كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)
كر (¬1).
483/ 42 - "عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: ثَلَاثٌ مِن الإِيمَانِ مَنْ جَمَعَهُنَّ جَمَعَ الإيمَانَ: الإنْفَاقُ مِن الإِقْتَارِ - تُنْفِقُ وَأنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ الله سَيُخْلِفُهُ لَكَ، وَإنْصَافُ النَّاسِ مِنْكَ - لَا تُلْجِئهمْ إلى قَاضٍ، وَبَذْلُ السَّلَامِ لِلْعَالم".
كر (¬2).
483/ 43 - "عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: ثَلَاثةٌ لَا يَسْتَخفُّ بِحَقِّهِمْ إلَّا مُنَافِقٌ بيِّنٌ نِفَاقُهُ: الإمَامُ المُقْسِطُ، وَمُعَلِّمُ الخَيْرِ، وَذُو الشَّيْبَةِ فِى الإسْلَامِ".
¬__________
(¬1) في الحلية لأبى نعيم ج 1 ص 142 بلفظ: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ثنا خلاد بن يحيى ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمى، عن الحارث بن سويد، قال: وشى رجل بعمار إلى عمر بن الخطاب فقال عمار لما بلغه -: اللهم إن كان كاذبا فاجعله موطأ العقبين وابسط له من الدنيا.
وفى سير أعلام النبلاء ج 1 ص 423 بلفظ: الأعمش عن إبراهيم التيمى، عن الحارث بن سويد أن رجلا من الكوفة وشى بعمار إلى عمر فقال له عمار: إن كنت كاذبا فأكثر الله مالك وولدك وجعلك موطأ العقبين - انظر ابن سعيد 3/ 1/ 183.
ورواه الذهبى أيضا في 1/ 427 بلفظ: حدثنى جدى يعقوب، حدثنا عدى بن عاصم، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبى البخترى الطائى قال: قَالَ عمار رجلا فاستطال الرجل عليه، فقال عمار أنا إذن كمن لا يغتسل يوم الجمعة فعاد الرجل فاستطال عليه فقال له عمار: إن كنْتَ كاذبا فأكثر الله مالك وولدك وجعلك يُوطَأُ عقبك.
(¬2) الحديث في مصنف عبد الرزاق باب إفشاء السلام ج 10 ص 386 حديث رقم 19439 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن أبى إسحاق عن صلة بن زفر، عن عمار بن ياسر قال: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: الإنفاق من الإقتار، وإنصاف الناس من نفسك، وبذل السلام للعالم وعلقه البخارى في كتاب الإيمان.
وفى صحيح البخارى كتاب الإيمان باب: إفشاء السلام من الإيمان 1/ 15 بلفظ: "وقال عمار ثلاث من جمعهم فقد جمع الإيمان: الإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم، والإنفاق من الإقتار".