كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)
483/ 46 - "عَنْ عَمَّارِ بنِ يَاسِرٍ قَالَ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاكِثِينَ، وَالمَارِقِينَ، وَالقَاسِطِينَ".
كر (¬1).
483/ 47 - "عَنْ عَمَّارٍ قَالَ: لَقَدْ سَارتْ أُمُّنَا عَائِشَةُ مَسِيرَهَا، وَإنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَةُ نَبِيِّنَا - صلى الله عليه وسلم - فِى الدُّنْيَا والآخِرَةِ، وَلَكِنَّ الله ابْتَلَانَا بِهَا ليَعْلَمَ إيَّاهُ نطيع أَوْ إيَّاهَا".
كر (¬2).
¬__________
= ابن ياسر: يا أبا اليقظان: أرأيت هذا الأمر الذى أتيتموه برأيكم أو شئ عهده إليكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال: ما عهد إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا لم يعهده إلى الناس.
وفى مسند أبى داود الطيالسى 3/ 90 حديث رقم 648 بلفظه عن عمار بن ياسر.
(¬1) الحديث في أسد الغابة ج 4/ 114، 115 بلفظ: أنبأنا أرسلان بن يعان الصوفى .... بسنده عن أبى هارون العبدى عن أبى سعيد الخدرى قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين، فقلنا يا رسول الله أمرتنا بقتال هؤلاء فمع من؟ فقال: مع على بن أبى طالب معه يُقتل عمار بن ياسر.
وقال وأخبرنا الحاكم بسنده عن مخيف بن سليم قال أنبأنا أبو أيوب الأنصارى فقلنا: قاتلت بسيفك المشركين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم جئت تقاتل المسلمين؟ قال أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين وأنبأنا أبو الفضل بن أبى الحسن بإسناده عن أبى يعلى: حدثنا إسماعيل بن موسى، حدثنا الربيع بن سهل، عن سعيد بن عبيد، عن على بن ربيعة قال: سمعت عليا على منبركم هذا يقول: عهد إلىّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين.
وفى مسند أبى يعلى 3/ 194، 195 بلفظ سمعت عمار بن ياسر يقول: أمرت أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين، الحديث رقم 623.
(¬2) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الجمل) ج 15 ص 264 رقم 19629 بلفظ حدثنا عبدة بن سليمان، عن الأعمش، عن شهر بن عطية، عن عبد الله بن زياد قال: قال عمار بن ياسر: إن أمنا سارت مسيرنا هذا، وإنها والله زوجةُ محمد - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلانا بهذا ليعلم إياه نطيع أم إياها.
وفى سنن البيهقى في السنن في باب الدليل على أن الفئة الباغية منهُما لا نخرج بالبغى عن تسمية الإسلام ج 8 ص 174 بلفظ: عن أبى وائل قال: سمعت عمارا - رضي الله عنه - يقول حين بعثه على - رضي الله عنه - إلى الكوفة ليستقر الناس إنا لنعلم إنها زوجة النبى - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلاكم بها لينظر إياه تتبعون أو إياها. وقال البيهقى رواه البخارى في الصحيح عن بندار وقيل هذا الحديث برواية أخرى عن أبى وائل مختصرا. =