كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)
483/ 52 - "عَنْ قَيْس بن أَبِى حَازِمٍ قَالَ: قَالَ عَمَّار ادْفِنُونِى فِى ثِيَابِى فَإنَّى مُخَاصِمٌ".
كر (¬1).
¬__________
= لقيت الجبار وتزوجت الحور العين، اليوم نلقى الأحبة محمدًا وحزبه عهد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن آخر زادك من الدنيا ضياح من لبن وقال: ورواه الطبرانى في الأوسط وأحمد باختصار ورجالهما رجال الصحيح. ورواه البزار بنحوه بإسناد ضعيف.
وفى دلائل النبوة للبيهقى ج 2 ص 552 بسنده قال: سمعت عمار بن ياسر بصفين في اليوم الذى قتل فيه وهو ينادى أزلفت الجنة وزوجت الحور العين، اليوم نلقى حبيبنا محمدا - صلى الله عليه وسلم -: عهد إلىّ أن آخر زادك من الدنيا منيح من اللبن، انظر المستدرك ج 3/ 389 ومسند أحمد 4/ 319.
(¬1) الحديث في أسد الغابة ج 4 ص 125 بلفظ (روى عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: شهد خزيمة بن ثابت الجمل وهو لا يسل سيفا) وشهد صفين ولم يقاتل وقال: لا أقاتل حتى يقتل عمار فأنظر من يقتله، فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: تقتله الفئة الباغية، فلما قتل عمار قال خزيمة ظهرت لى الضلالة، ثم تقدم فقاتل حتى قتل، ولما قتل عمار قال: ادفنونى في ثيابى فإنى مخاصم.