كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)
(مُسْنَد عمارة بن أوس)
485/ 1 - " كُنَّا نُصَلِّى إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِس إِذْ أَتَانَا آتٍ وَإمَامُنَا رَاكِعٌ، وَنَحْنُ ركُوعٌ فَقَالَ: إِنَّ رسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَد أُنْزِلَ عَلَيْهِ قُرْآنٌ وَقَدْ أُمِر أنْ يَسْتَقبِل الكَعْبَةَ أَلَا فَاسْتَقْبِلُوهَا، فَانْحَرفَ إِمَامُنَا وهُوَ رَاكعٌ، وَانْحَرفَ الْقَومُ حَتَّى اسْتَقْبَلُوا الكَعْبَةَ، فَصَلَّيْنَا بَعْضَ تِلْكَ الصَّلَاة إِلى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَبَعْضَهَا إِلَى الكَعْبَةِ".
ش (¬1).
¬__________
(¬1) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة ج 1 ص 334، 335 كتاب (الصلوات) في الرجل يصلى بعض صلاته لغير القبلة من قال يعتد بها بلفظ (حدثنا شبابة قال حدثنا قيس بن زياد بن علاقة عن عمارة بن أوس قال: كنا نصلى إلى بيت المقدس إذا أتانا آت وإمامنا راكع ونحن ركوع، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أنزل عليه قرآن قد أمر أن يستقبل الكعبة ألا فاستقبلوها، قال فانحرف إمامنا وهو راكع، وانحرف القوم حتى استقبلوا الكعبة، فصلينا بعض تلك الصلاة الى بيت المقدس وبعضها إلى الكعبة.