كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)
488/ 17 - "عَنْ عمرانَ بن حُصَيْن أَنَّ امْرأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ اعْتَرَفَتْ عِنْدَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - بِالزَّنَا قَالَتْ: أَنَا حُبْلَى، فَدَعَا النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - وَلِيَّهَا فَقَالَ: أَحْسِن إِلَيْهَا فَإِذَا وَضَعَتْ فَأَخْبِرْنِى فَفَعَلَ، فَأَمرَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - فَشُكَّتَ عَلَيْها ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا، فَقَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ الله: رَجمْتَهَا ثُمَّ تُصَلِّى عَلَيْهَا؟ قَالَ: لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِّمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَسِعْتهُم، وَهَلْ وَجَدْتَ شَيْئًا أَفْضَل مِنْ أنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لله".
عب، حم، م، د، (ك) (*) (¬1).
¬__________
(¬1) مصنف عبد الرزاق ج 7 ص 325 باب الرجم والإحصان - حديث رقم 13347، 13348 بلفظه مع اختلاف يسير.
وفى مسند أحمد ج 4 ص 429، 430 بلفظه عن عمران بن حصين.
وفى صحيح مسلم ج 3 ص 1324 كتاب (الحدود) باب من اعترف على نفسه بالزنى - حديث رقم 24 - 1696 عن عمران بن حصين بلفظه.
وفى سنن أبى داود ج 4 ص 587 - 25 باب المرأة التى أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - برجمها من جهينة، حديث رقم 4440 كتاب (الحدود) بلفظه عن عمران بن حصين مع اختلاف يسير.
وفى مصنف ابن أبى شيبة ج 10 ص 87، 88 كتاب (الحدود) 1512 من قال إذا فجرت وهى حامل انتظر بها حتى تضع ثم ترجم - حديث رقم 8859 بلفظ (حدثنا أبو بكر قال حدثنا عفان بن مسلم قال حدثنا أبان العطار قال: حدثنى يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة عن أبى المهلب عن عمران بن حصين أن امرأة من جهينة أتت النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إنى أصبت حدًا فأقمه على وهى حامل فأمر بها أن يحسن إليها حتى تضع فلما أن وضعت جئ بها إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم - فأمر بها فسلب عنها ثيابها ثم رجمها وصلى عليها فقال عمر يا نبى الله أتصلى عليها وقد زنت؟ وقد زنت؟ فقال: لقد تابت توبة لو قسمت بين أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جاءت بنفسها).
وفى مسند أبى داود الطيالسى ج 3 ص 114 عمران بن حصين - حديث رقم 848 نحوه.
(*) هكذا بالأصل وفى الكنز (ن).
النسائى ج 4 ص 63 - 64 الصلاة على المرجوم، بلفظه مع اختلاف يسير.
قوله: شُكَّت عليها ثيابها، أى شدت عليها لئلا تتجرد فتبدو عورتها (خطابى).