كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)
مِنْ وَرَائى فَقَالَ: يا عمرانُ: الله يُحِبُّ الإِنْفَاقَ ويبْغضُ الإقْتَارَ، أنْفِقْ وَأطعِمْ ولا تصرَّ صَرّا فَيَعْسُرَ عَلَيْكَ الطَّلَبُ واعْلَم أَنَّ الله يُحِبُّ النَظَرَ النَّاقِدَ عِندَ الشُّبهاتِ والعقل الْكَامِلَ عِنْدَ نُزُولِ الشَّهَوَات، ويُحبُّ السَّمَاحة وَلَوْ على تمراتٍ، وَيُحِبُّ الشَّجَاعَةَ ولو على قَتْلِ حَيَّةٍ أوْ عَقْرَبٍ أَو كما قَالَ".
كر (¬1).
488/ 32 - "عَنْ عِمرانَ بنِ حُصَين أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يُوتِرُ بِثَلاثٍ يَقْرأُ فِى الأُولَى بِسَبَّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وَفِى الثَّانِيةِ بِقُلْ يَأيُّهَا الكَافِرُون، وَفِى الثَّانية بِقُلْ هُوَ الله أَحَدٌ".
ابن النجار (¬2).
488/ 33 - "عَنْ عمرانَ بِن حُصَينٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَكُونُ فِى أُمَّتِى قَذْفٌ وَمَسْخٌ وخَسْفٌ قِيلَ: وَمَتَى ذَاك؟ قَالَ: إِذَا ظَهَرَتِ المَعازِفُ، وكَثُرتِ القِينَاتُ، وشُرِبَتِ الخُمُورُ".
ص (¬3).
¬__________
(¬1) الصر: الجمع.
حلية الأولياء في مرويات (حوشب بن مسلم) ج 6 ص 199 مع إختلاف يسير عن عمران بن حصين.
(¬2) المعجم الكبير للطبرانى: في مرويات (زراره بن أوفى) عن عمران بن حصين ج 18 ص 215 رقم 538 بلفظه.
(¬3) المعجم الكبير للطبرانى في مرويات (عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبى حازم) ج 6 ص 184، 185 رقم 5810 عن سهل بن سعد بلفظ (أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: سيكون في آخر الزمان خسف وقذف ومسخ" قيل ومتى ذلك يا رسول الله؟ قال: "إذا ظهرت المعازف والقينات واستحلت الخمر".
قال في المجمع 8/ 10 قلت روى ابن ماجه 4060 طرفا من أوله، رواه الطبرانى وفيه عبد الله بن أبى الزناد وفيه ضعف وبقية رجال احدى الطربقين رجال الصحيح قلت بل في إسناده عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف.