كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)

عب (¬1).
422/ 28 - "سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِى دُعَائِه حِينَ يُمْسِى وحِينَ يُصْبِحُ لَمْ يَدَعْهُ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا، أَوْ حَتَّى مَاتَ: اللَّهُمَّ إِنِّى أسْألُكَ الْعَافِيةَ فِى الدُّنْيا والآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ الْعَفْوَ والْعَافِيةَ في دِينى ودُنْيَاى وأَهْلِى وَمالِى، اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْراتي، وآمِنْ رَوْعَاتِى، اللَّهُمَّ احْفَظْنِى مِنْ بَيْنِ يَدىَّ وَمِنْ خَلْفِى، وَعَنْ يَمينِى وَعَنْ شِمَالِى وَمِن فَوْقِى وأَعُوذُ بِعَظَمتِكَ أَنْ أُغتَالَ مِن تَحتِى، قَالَ جُبَيِرُ بْنُ سليمانَ وَهُوَ الْخَسَفُ: وَلاَ أَدْرِى قَول النَّبىِّ - صلى الله عليه وسلم - أو قَول جُبَيْر".
ش (¬2).
422/ 29 - "إِن كُنَّا لنعد لِرَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى المجْلسِ يقُولُ: رَبّ اغْفِرْ لِى وَتُبْ عَلِىَّ إِنكَ أَنْتَ الْتوابُ الرَّحِيمُ الغَفُورُ مِائةَ مَرَّةٍ".
ش (¬3).
422/ 30 - "إِنَّ رسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ بالْمسْحِ عَلَى الخُفَّين يومًا وَلَيْلَةً فِى الحضَرِ، وللمُسَافِرِ ثَلاَثًا".
الخطيب في المتفق والمفترق (¬4).
¬__________
(¬1) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة ج 1 ص 151 في كتاب (الطهارات) باب: في حسن رخص في استقبال القبلة بالخلاء، عن ابن عمر بنحوه.
(¬2) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة ج 10 ص 239، 240 رقم 9327 كتاب (الدعاء) باب: ما يستحب أن يدعو به إذا أصبح بلفظه، عن ابن عمر، وفى مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب) ج 2 ص 25.
(¬3) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة ج 10 ص 234، 235 كتاب (الدعاء) باب: ما يقال في دبر الصلوات بلفظه، وفى مسند الإمام أحمد (مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب) ج 2 ص 21.
(¬4) أخرجه مصنف عبد الرزاق ج 1 ص 203 رقم 794 كتاب (الطهارة) باب: كم يمسح على الخفين، عن عمر بلفظ (للمسافر ثلاثة أيام وللمقيم يوم وليلة).

الصفحة 73