كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)

عب، ش، وابن جرير. هب (¬1).
422/ 60 - "أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - شُغِلَ عَن الْعِشَاءِ لَيْلَةً فَأَخَّرَهَا حَتَّى رَقَدْنَا، ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا، ثُمَّ رَقَدْنَا، ثُمَّ اسْتَيْقَظْنَا، ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: لَيْس أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يَنْتَظِرُ اللَّيْلَةَ هَذِهِ الصَّلاةَ غَيْرَكُمْ".
عب (¬2).
422/ 61 - "أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَخْرُجُ بِالْعَنَزَةِ مَعَهُ يَوْمَ الْفِطْرِ والأَضْحَى لأَنْ يُركِّزَهَا فَيُصَلِّى إِلَيْهَا".
عب (¬3).
422/ 62 - "كَانَتْ تُحْمَلُ مع النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - عَنْزَةٌ يَوْمَ الْعِيدِ فَيُصَلِّى إِلَيْهَا، وِإذَا سَافَر حُمِلَتْ مَعَهُ فَيُصْلِّى إِلَيْهَا".
عب (¬4).
422/ 63 - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِلْمُتَلاَعِنَيْنِ حِسَابُكُمَا عَلَى الله أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ، لاَ سَبيلَ لَكَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله مَالِى! ؟ قَالَ: لاَ مَالَ لَكَ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَهُو بِمَا اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَهُو أَبْعَدُ لَكَ مِنْها".
¬__________
(¬1) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج 2 ص 336 رقم 3597 كتاب (الصلاة) باب: السلام في الصلاة بلفظه.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه ج 10 ص 381 رقم 9734 كتاب (الدعاء) باب: من كان يقول بأصبع ويدعو بها جزءًا منه بمعناه.
وأخرجه البيهقى في سننه ج 2 ص 259 كتاب (الصلاة) باب: الإشارة برد السلام بلفظ مقارب.
(¬2) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج 1 ص 557، 558 رقم 2115 كتاب (الصلاة) باب: وقت العشاء الأخرة بلفظه.
(¬3) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج 2 ص 11 رقم 2281 كتاب (الصلاة) باب: قدر ما يستر المصلى من طريق نافع، عن ابن عمر بلفظه.
(¬4) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ج 2 ص 11 رقم 2283 كتاب (الصلاة) باب: قدر ما يستر المصلى من طريق نافع، عن ابن عمر بلفظه.

الصفحة 83