كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 21)
عب (¬1).
422/ 108 - "نعيم بن حماد في الفتن، ثنا مالك عن نافع، عن ابن عمر أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ سَأَلَهُ عَنِ القِتَالِ مَعَ الْحَجَّاجِ أَوِ ابْنِ الزُّبْيِر، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عمَر: مَعَ أَىِّ الْفَرِيقَيْنِ قَاتَلْتَ فَقُتِلْتَ فَفِى لَظَى".
422/ 109 - "عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ قُتِلَ عثمَانُ: واللهِ لَئنْ قَتَلْتُمُوهُ لا تُصَلُّوا جَميعًا أَبَدًا، وَلا تُجَاهِدُوا جَمِيعًا أَبَدًا، وَلا تَحُجُّوا جَميعًا أَبَدًا، إِلاَّ أَنْ تَحْضُرَ الأَبْدَانُ وَالأَهْوَاءُ مُخْتَلِفَةٌ".
نعيم (¬2).
¬__________
(¬1) الحديث في المصنف لعبد الرزاق ج 8 ص 467، 468 باب: الأيمان ولا يحلف إلا بالله رقم 15926 بلفظه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك كتاب (الأيمان) 1/ 52 بلفظه عن ابن عمر.
وسكت عنه الحاكم، وقال الذهبى: رواه عبد الرزاق، عن الثورى عن أبيه، ومنصور والأعمش عن سعد؛ ورواه يحيى بن المغيرة عن جرير عن الحسن بن عبيد الله عن سعد عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: "من حلف بغير الله فقد كفر".
وأما أن أقتص لهم من نفسى، فو الله لئن قتلتمونى لا تتحابون بعدى، ولا تصلون بعدى جميعا، ولا تقاتلون بعدى جميعا عدوا أبدا.
وفى الطبقات الكبرى لابن سعد المجلد الثانى - من الطبعات الحديثة ص 627، 628 عن مجاهد قال: أشرف عثمان على الذى حاصروه فقال: يا قوم! لا تقتلوننى فإنى والٍ وأخ مسلم، فو الله إن أردت إلا الإصلاح ما استطعت، أصبت أو أخطأت، وإنكم إن تقتلونى لا تصلوا جميعا أبدا ولا تغزوا جميعا أبدا، ولا يقسم فيؤكم بينكم.
وفى ص 632 عن عبد الملك بن أبى سليمان قال: حدثنى أبو ليلى الكندى قال: شهدت عثمان وهو محصور فاطلع من كوة وهو يقول: يأيها الناس لا تقتلونى واستتيبونى، فو الله لئن قتلتمونى لا تصلون جميعا أبدا ولا تجاهدون عدوا جميعا أبدا، ولتختلفن حتى تصيروا هكذا، وشبك بين أصابعه.
وفى ص 634 باب: ذكر قتل عثمان بن عفان - رحمة الله عليه - جاء في حديث عثمان للأشتر ...
وأما أن تقتلونى فو الله لئن قتلتمونى لا تتحابون بعدى أبدا، ولا تصلون بعدى جميعا أبدا، ولا تقاتلون بعدى عدوا جميعا أبدا.
(¬2) البداية والنهاية لابن كثير ج 4 ص 241، 242 باب: صفة قتله، (عثمان) - رضي الله عنه - ط/ دار الغد العربى. =