كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 21)

- وفي رواية: «عن حنش الكناني، عن علي بن أبي طالب؛ أنه بعث عامل شرطته، فقال له: تدري علام أبعثك؟ على ما بعثني عليه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛ أن أنحت له كل زخرف، قال: يعني كل صورة، وأن أسوي كل قبر» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١١٩١٨) قال: حدثنا محمد بن فضيل. و «أحمد» (١٢٣٩) قال: حدثنا يزيد. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١٥٠ (١٢٨٤) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا السكن بن إبراهيم. و «أَبو يَعلى» (٥٠٧) قال: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. وفي (٥٦٣) قال: حدثنا عُبيد الله، قال: حدثنا السكن بن إبراهيم البرجمي، أَبو عَمرو.
أربعتهم (محمد بن فضيل، ويزيد، والسكن، وعلي بن مُسهِر) عن أشعث بن سوار، عن ابن أشوع، عن حنش أبي المُعتَمِر الكناني، فذكره (¬٢).
- في جميع الروايات: «ابن أشوع» غير مُسَمى، عدا رواية أبي يَعلى (٥٠٧) ففيها: «سعيد بن أشوع».
---------------
(¬١) اللفظ لأبي يَعلى (٥٦٣).
(¬٢) المسند الجامع (١٠٠٨٢)، وأطراف المسند (٦٢١٨).
- فوائد:
- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ أَشعث بن سَوَّار الكِندي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٣٤٧).
- قال أَبو زُرعَة الرازي: أَبو المُعتَمِر، عن علي رضي الله عنه، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٩٦٣).
٩٥٤٨ - عن أبي محمد الهذلي، عن علي، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في جِنازة، فقال: أيكم ينطلق إلى المدينة، فلا يدع بها وثنا إلا كسره، ولا قبرا إلا سواه، ولا صورة إلا لطخها؟ فقال رجل: أنا، يا رسول الله،

⦗٢٠٢⦘
فانطلق، فهاب أهل المدينة فرجع، فقال علي: أنا أنطلق، يا رسول الله، قال: فانطلق، فانطلق ثم رجع، فقال: يا رسول الله، لم أدع بها وثنا إلا كسرته، ولا قبرا إلا سويته، ولا صورة إلا لطختها، ثم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من عاد لصنعة شيء من هذا، فقد كفر بما أنزل على محمد صَلى الله عَليه وسَلم ثم قال: لا تكونن فتانا، ولا مختالا، ولا تاجرا، إلا تاجر خير، فإن أولئك هم المسبوقون بالعمل» (¬١).
- وفي رواية: «كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في جِنازة، فقال: من يأتي المدينة، فلا يدع قبرا إلا سواه، ولا صورة إلا طلخها، ولا وثنا إلا كسره؟ قال: فقام رجل فقال: أنا، ثم هاب أهل المدينة فجلس، قال علي: فانطلقت، ثم جئت فقلت: يا رسول الله، لم أدع بالمدينة قبرا إلا سويته، ولا صورة إلا طلختها، ولا وثنا إلا كسرته، قال: فقال: من عاد فصنع شيئًا من ذلك، فقد كفر بما أنزل الله على محمد، يا علي، لا تكونن فتانا، أو قال: مختالا، ولا تاجرا، إلا تاجر الخير، فإن أولئك هم المسبوقون في العمل» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٦٥٧).
(¬٢) اللفظ لعبد الله بن أحمد (١١٧٠).

الصفحة 201