كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 21)

- وفي رواية: «عن محمد بن علي، قال: جاء إلى علي ناس من الناس، فشكوا سعاة عثمان، قال: فقال لي أبي: اذهب بهذا الكتاب إلى عثمان، فقل له: إن الناس قد شكوا سعاتك، وهذا أمر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في الصدقة، فمرهم فليأخذوا به، قال: فأتيت عثمان، فذكرت ذلك له، قال: فلو كان ذاكرا عثمان بشيء، لذكره يومئذ، يعني بسوء» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (٦٧٩٥). و «أحمد» (١١٩٦) قال: حدثنا عبد الرزاق. و «البخاري» ٤/ ٨٣ (٣١١١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وفي (٣١١٢) قال: وقال الحُميدي (¬٢).
ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وقتيبة، والحميدي) عن سفيان بن عُيينة، قال: حدثنا محمد بن سوقة، قال: سمعت منذرا الثوري، عن ابن الحنفية، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لعبد الرزاق، عند أحمد.
(¬٢) قال ابن حجر: قوله، يعني قول البخاري: «وقال الحميدي» هو في كتاب «النوادر» له، أي للحميدي، بهذا الإسناد، والحميدي من شيوخ البخاري في الفقه والحديث، وأراد بروايته هذه بيان تصريح سفيان بالتحديث، وكذا التصريح بسماع محمد بن سوقة من منذر. «فتح الباري» (٣١١٢).
(¬٣) المسند الجامع (١٠٠٩٧)، وتحفة الأشراف (١٠٢٦٨)، وأطراف المسند (٦٣٩٥).

الصفحة 221