كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 21)

- فوائد:
- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٢٧٢، في مناكير هلال بن عبد الله الباهلي، وقال: هذا يروى عن علي موقوفًا، ويروى مرفوعًا من طريق أصلح من هذا.
وقال العُقيلي: هلال، عن أبي إسحاق، ولا يُتابَع على حديثه.
- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٨/ ٤٢٧، في مناكير هلال، وقال: سمعت ابن حماد، يقول: قال البخاري: هلال أَبو هاشم مولى ربيعة بن عَمرو بن مسلم، قال: حدثنا أَبو إسحاق، عن الحارث؛ في الحج، منكر الحديث، وقال عقب الحديث: هلال لم ينسب، وهو مولى ربيعة بن عَمرو، وهو يعرف بهذا الحديث، يرويه عن أبي إسحاق بهذا الإسناد، وليس الحديث بمحفوظ.
- قلنا: روايات الحارث عن علي، عامتها غير محفوظة، ولم يسمع أَبو إسحاق الهمداني من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث.
٩٥٥٨ - عن أبي البَختَري، عن علي، قال:
«لما نزلت هذه الآية: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} قالوا: يا رسول الله، أفي كل عام؟ فسكت، فقالوا: أفي كل عام؟ فسكت، قال: ثم قالوا: أفي كل عام؟ فقال: لا، ولو قلت نعم لوجبت، فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} إلى آخر الآية» (¬١).
- وفي رواية: «لما نزلت: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه

⦗٢٢٤⦘
سبيلا} قال المؤمنون: يا رسول الله، أفي كل عام، مرتين؟ قال: فسكت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قالوا: يا رسول الله، أفي كل عام، مرتين؟ قال: لا، ولو قلت نعم لوجبت، فأنزل الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم}» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ لأبي يَعلى (٥١٧).

الصفحة 223