٩٥٦٧ - عن عبد الله بن الزبير، قال: والله، إنا لمع عثمان بن عفان بالجحفة، ومعه رهط من أهل الشام، فيهم حبيب بن مَسلَمة الفهري، إذ قال عثمان، وذكر له التمتع بالعمرة إلى الحج: إن أتم للحج والعمرة، أن لا يكونا في أشهر الحج، فلو أخرتم هذه العمرة حتى تزوروا هذا البيت زورتين كان أفضل، فإن الله تعالى، قد وسع في الخير، وعلي بن أبي طالب في بطن الوادي يعلف بعيرا له، قال: فبلغه الذي قال عثمان، فأقبل حتى وقف على عثمان، فقال: أعمدت إلى سنة سنها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ورخصة رخص الله تعالى، بها للعباد في كتابه، تضيق عليهم فيها، وتنهى عنها، وقد كانت لذي الحاجة، ولنائي الدار، ثم أهل بحجة وعمرة معا، فأقبل عثمان على الناس، فقال: وهل نهيت عنها؟ إني لم أنه عنها، إنما كان رأيا أشرت به، فمن شاء أخذ به، ومن شاء تركه.
أخرجه أحمد (٧٠٧) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠١٠٩)، وأطراف المسند (٦٢٩٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٧٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ابن إِسحاق، هو محمد بن إِسحاق بن يسار، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
٩٥٦٨ - عن النزال بن سبرة، قال: حدثنا علي بن أبي طالب؛
«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خرج من المدينة حاجا، وخرجت أنا من اليمن، قلت: لبيك إهلالا كإهلال النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: فإني أهللت بالعمرة والحج جميعا».
⦗٢٣٦⦘
أخرجه ابن حبان (٣٧٧٧) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، قال: حدثنا زيد بن أَبي أُنيسة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، فذكره.