كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 21)

• حديث جابر، قال: فكان علي يقول بالعراق: فذهبت إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم محرشا على فاطمة، للذي صنعت، مستفتيا لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فيما ذكرت عنه، فأخبرته أني أنكرت ذلك عليها، فقال: صدقت، صدقت، الحديث.
سلف في مسند جابر بن عبد الله، رضي الله تعالى عنهما.
٩٥٧٠ - عن محمد بن علي بن أبي طالب، وهو ابن الحنفية، عن أبيه؛
«أنه رأى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يسعى بين الصفا والمروة في المسعى، كاشفا عن ثوبه، قد بلغ إلى ركبتيه».
أخرجه عبد الله بن أحمد (٥٩٧) قال: حدثني أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أبي زياد القطواني، قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب، قال: أخبرني حرب أَبو سفيان المنقري، قال: حدثنا محمد بن علي أَبو جعفر، قال: حدثني عمي، عن أبي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠١١٠)، وأطراف المسند (٦٤٨٢)، ومجمع ٣/ ٢٤٧.
والحديث؛ أخرجه البزار (٦٣٧).
٩٥٧١ - عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، قال:
«وقف رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعرفة، فقال: هذا الموقف، وعرفة كلها موقف، وأفاض حين غابت الشمس، ثم أردف أُسامة، فجعل يعنق على بعيره، والناس يضربون يمينا وشمالا، يلتفت إليهم ويقول: السكينة أيها الناس، ثم أتى جمعا

⦗٢٣٨⦘
فصلى بهم الصلاتين: المغرب والعشاء، ثم بات حتى أصبح، ثم أتى قزح، فوقف على قزح، فقال: هذا الموقف، وجمع كلها موقف، ثم سار حتى أتى محسرا فوقف عليه، فقرع ناقته فخبت، حتى جاز الوادي، ثم حبسها، ثم أردف الفضل، وسار حتى أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: هذا المنحر، ومنى كلها منحر، قال: واستفتته جارية شابة من خثعم، فقالت: إن أبي شيخ كبير، قد أفند، وقد أدركته فريضة الله في الحج، فهل يجزئ عنه أن أؤدي عنه؟ قال: نعم، فأدي عن أبيك، قال: وقد لوى عنق الفضل، فقال له العباس: يا رسول الله، لم لويت عنق ابن عمك؟ قال: رأيت شابا وشابة، فلم آمن الشيطان عليهما، قال: ثم جاءه رجل، فقال: يا رسول الله، حلقت قبل أن أنحر؟ قال: انحر، ولا حرج، ثم أتاه آخر، فقال: يا رسول الله، إني أفضت قبل أن أحلق، قال: احلق، أو قصر، ولا حرج، ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم، فقال: يا بني عبد المطلب، سقايتكم، ولولا أن يغلبكم الناس عليها لنزعت بها» (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٥٦٢).

الصفحة 237