- فوائد:
- قال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه الثوري، والدراوَرْدي، ومحمد بن فليح، والمغيرة بن عبد الرَّحمَن، عن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن علي.
وخالفهم إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، فرواه عن عبد الرَّحمَن بن الحارث، فقال: عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه أبي رافع، عن علي.
زاد فيه أبا رافع، ووهم.
والقول قول الثوري، ومن تابعه، والله أعلم.
ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عبد الرَّحمَن بن الحارث، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن علي، ولم يذكر ابن أبي رافع.
والصواب ما ذكرنا من قول الثوري، ومن تابعه. «العلل» (٤١١).
٩٥٧٢ - عن عبد الله بن عبيدة، عن علي، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«أكثر دعائي ودعاء الأنبياء قبلي بعرفة: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير, اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا, اللهم اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، وأعوذ بك من وسواس الصدر، وشتات الأمر، وفتنة القبر, اللهم إني أعوذ بك من شر ما يلج في الليل، وشر ما يلج في النهار, وشر ما تهب به الرياح».
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٣٦٦ و ٣٠٢٧٢) قال: حدثنا وكيع، عن موسى بن عُبيدة، عن أخيه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٥٨١)، والمطالب العالية (١٢٣٩).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٥/ ١١٧.