٩٥٩٥ - عن هانئ بن هانئ، وهُبيرة بن يَرِيم، عن علي، قال:
«لما خرجنا من مكة، اتبعتنا ابنة حمزة تنادي: يا عم، يا عم، قال: فتناولتها بيدها فدفعتها إلى فاطمة، فقلت: دونك ابنة عمك، قال: فلما قدمنا المدينة، اختصمنا فيها أنا، وجعفر، وزيد بن حارثة، فقال جعفر: ابنة عمي وخالتها عندي، يعني أسماء بنت عُميس، وقال زيد: ابنة أخي، وقلت أنا: أخذتها وهي ابنة عمي، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أما أنت يا جعفر، فأشبهت خلقي وخلقي، وأما أنت يا علي، فمني وأنا منك، وأما أنت يا زيد، فأخونا ومولانا، والجارية عند خالتها، فإن الخالة والدة، قلت: يا رسول الله، ألا تزوجها؟ قال: إنها ابنة أخي من الرضاعة» (¬١).
⦗٢٧٢⦘
- وفي رواية: «أن ابنة حمزة تبعتهم تنادي: يا عم، يا عم، فتناولها علي فأخذ بيدها، وقال لفاطمة: دونك ابنة عمك فحوليها، فاختصم فيها علي، وزيد، وجعفر، فقال علي: أنا أخذتها، وهي ابنة عمي، وقال جعفر: ابنة عمي، وخالتها تحتي، وقال زيد: ابنة أخي، فقضى بها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لخالتها، وقال: الخالة بمنزلة الأم، ثم قال لعلي: أنت مني، وأنا منك، وقال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي، وقال لزيد: أنت أخونا ومولانا، فقال له علي: يا رسول الله، ألا تزوج ابنة حمزة؟ فقال: إنها ابنة أخي من الرضاعة» (¬٢).
- وفي رواية: «عن علي؛ أنهم اختصموا في ابنة حمزة، فقضى بها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لخالتها، وقال: إن الخالة أم، قلت: يا رسول الله، ألا تزوجها؟ قال: إنها لا تحل لي، إنها ابنة أخي من الرضاعة، وقال لعلي: أنت مني، وأنا منك، وقال لزيد: أنت أخونا ومولانا، وقال لجعفر: أشبهت خلقي وخلقي» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٧٧٠).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٩٣١).
(¬٣) اللفظ للنسائي (٨٥٢٦).