- وفي رواية: «عن رجل، قال: سمعت عليا على المنبر، بالكوفة، يقول: خطبت إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فاطمة، فزوجني، فقلت: يا رسول الله، أنا أحب إليك أم هي؟ فقال: هي أحب إلي منك، وأنت أعز علي منها» (¬١).
أخرجه الحُميدي (٣٨). وأحمد (٦٠٣). والنَّسَائي في «الكبرى» (٨٤٧٨) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي عمر.
ثلاثتهم (الحميدي، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن أبي عمر) عن سفيان بن عُيينة، عن عبد الله بن أَبي نَجيح، عن أبيه، عن رجل سمع عليا يقول، فذكره (¬٢).
- جاء عقب رواية الحميدي: قال أَبو علي الصواف: وحدثنا إبراهيم بن عبد الله البصري، قال: حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن ابن أَبي نَجيح، عن أبيه، قال: أخبرني من سمع علي بن أبي طالب على منبر الكوفة، فذكر معناه.
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي.
(¬٢) المسند الجامع (١٠١٣٤)، وأطراف المسند (٦٤٨٩)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٨٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٢٧١).
والحديث؛ أخرجه البيهقي ٧/ ٢٣٤.
• حديث قتادة، عن أَنس بن مالك، قال: قال علي:
«فأتياني، وأنا أعالج فسيلا لي، فقالا: إنا جئناك من عند ابن عمك بخطبة، قال علي: فنبهاني لأمر، فقمت أجر ردائي، حتى أتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقعدت بين يديه، فقلت: يا رسول الله، قد علمت قدمي في الإسلام، ومناصحتي، وإني وإني، قال:
⦗٢٧٩⦘
وما ذاك؟ قلت: تزوجني فاطمة، قال: وعندك شيء؟ قلت: فرسي وبدني، قال: أما فرسك فلا بد لك منه، وأما بدنك فبعها، قال: فبعتها بأربع مئة وثمانين، فجئت بها حتى وضعتها في حجره».
سلف في مسند أَنس بن مالك، رضي الله تعالى عنه.