- فوائد:
- روايات الحارث عن علي، عامتها غير محفوظة، ولم يسمع أَبو إسحاق الهمداني من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث.
- كتاب النذور
٩٦٢٧ - عن علي بن الحسين، عن علي، قال:
«جاء رجل إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إني نذرت أن أنحر ناقتي، وكيت وكيت، قال: أما ناقتك فانحرها، وأما كيت وكيت فمن الشيطان».
أخرجه أحمد (٦٨٨) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن محمد بن علي، عن أبيه، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠١٦١)، وأطراف المسند (٦٣٦٨)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٨٨.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو زُرعَة الرازي: علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لم يدرك عليا رضي الله عنه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٥٠٣).
- وجابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفي، متروك، رافضي خبيثٌ، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٠٧).
- إسرائيل؛ هو ابن يونس بن أبي إسحاق.
- كتاب الحدود والدِّيَات
٩٦٢٨ - عن أبي جُحيفة، عن علي، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«من أذنب في الدنيا ذنبا، فعوقب به، فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب ذنبا في الدنيا، فستر الله عليه وعفا عنه، فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه» (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي جُحيفة السوائي، قال: دخلنا على علي، فقال: ألا
⦗٣١٧⦘
أحدثكم عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حديثا، ينبغي للمؤمنين أن يعوه؟ قلنا: بلى، يا أمير المؤمنين، قال: فحدثنا، فلما خرجنا نسيناه، قال: فعدنا إليه فقرأ هذه الآية: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير}؛ ما عاقب الله عليه من ذنب في الدنيا، فالله، عز وجل، أحلم من أن يثني عليه العذاب في الآخرة، وما عفا الله عنه من ذنب في الدنيا، فالله أكرم من أن يعود في عفوه» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٧٧٥ و ١٣٦٥).
(¬٢) اللفظ لعَبد بن حُميد.