- وفي رواية: «من أصاب حدا، فعجلت عقوبته في الدنيا، فالله أعدل من أن يثني على عبده العقوبة في الآخرة، ومن أصاب حدا، فستره الله عليه وعفا عنه، فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه» (¬١).
أخرجه أحمد (٧٧٥) و ١/ ١٥٩ (١٣٦٥) قال: حدثنا حجاج، قال: يونس بن أبي إسحاق أخبرني. و «عَبد بن حُميد» (٨٧) قال: حدثني أحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو شهاب، عن ثابت الثمالي. و «ابن ماجة» (٢٦٠٤) قال: حدثنا هارون بن عبد الله الحمال، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق. و «التِّرمِذي» (٢٦٢٦) قال: حدثنا أَبو عبيدة بن أبي السفر، واسمه أحمد بن عبد الله الهمداني الكوفي، قال: حدثنا حجاج بن محمد، عن يونس بن أبي إسحاق.
كلاهما (يونس، وثابت الثمالي) عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي جُحيفة السوائي، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.
(¬٢) المسند الجامع (١٠١٦٢)، وتحفة الأشراف (١٠٣١٣)، وأطراف المسند (٦٤٣٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (٤٨٢ و ٤٨٣)، والطبراني في «الأوسط» (٦٢٠١)، والدارقُطني (٣٥٠٩)، والبيهقي ٨/ ٣٢٨، والبغوي (٤١٨٢).
٩٦٢٩ - عن أبي سخيلة، قال: قال علي:
⦗٣١٨⦘
«ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله تعالى، حدثنا بها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: {ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير}، وسأفسرها لك يا علي: ما أصابكم من مرض، أو عقوبة، أو بلاء، في الدنيا، فبما كسبت أيديكم، والله تعالى، أكرم من أن يثني عليهم العقوبة في الآخرة، وما عفا الله تعالى عنه في الدنيا، فالله تعالى، أحلم من أن يعود بعد عفوه» (¬١).
أخرجه أحمد (٦٤٩). وأَبو يَعلى (٤٥٣) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن سلام، ومحمود بن خِداش، وغيرهما. وفي (٦٠٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة.
أربعتهم (أحمد بن حنبل، وعبد الرَّحمَن بن سلام، ومحمود بن خِداش، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن مروان بن معاوية الفزاري، قال: أخبرنا الأزهر بن راشد الكاهلي، عن الخضر بن القواس، عن أبي سخيلة، فذكره (¬٢).
- في الموضع (٤٥٣): قال أبو يعلى: حدثنا عبد الرحمن بن سلَّام، ومحمود بن خِداش، وغيرهما، قالوا: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، عن الأزهر بن راشد الكاهلي، وفي حديث محمود: حدثنا الأزهر بن راشد، عن الخَضِر بن القواس، عن أبي نُحيلة، قال: قال لنا علي: ألا أُخبركم، وفي حديث الجُمحي عبد الرحمن: عن أبي سُخيلة، عن علي، أنه قال.
- وفي رواية أبي يعلى (٦٠٨): الخَضِر بن القواس البجلي.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٠١٦٣)، وأطراف المسند (٦٤٥٠)، والمقصد العَلي (١١٩٤)، ومَجمَع الزوائد ٧/ ١٠٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٥٨١٢).
والحديث؛ أخرجه الدولابي في «الكنى» ١/ ٥٧٤.