كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 21)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جابر بن يزيد بن الحارث الجُعْفي، متروك، رافضي خبيثٌ، متهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٠٧).
- وقال البَرقاني: قلت، يعني للدارقطني: سمع الشعبي من علي؟ قال الشيخ: نعم, سمع منه حرفا، ما سمع غير هذا. «العلل» (٤٤٩).
- إسرائيل؛ هو ابن يونس بن أبي إسحاق.
٩٦٣٥ - عن أبي جُحيفة، قال: سألنا عليا: هل عندكم من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شيء بعد القرآن؟ قال: لا، والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، إلا فهم يؤتيه الله، عز وجل، رجلا في القرآن، أو ما في الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال:
«العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر» (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي جُحيفة، قال: قلت لعلي: هل عندكم كتاب؟ قال: لا، إلا كتاب الله، أو فهم أعطيه رجل مسلم، أو ما في هذه الصحيفة، قال: قلت: فما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بكافر» (¬٢).
- وفي رواية: «عن أبي جُحيفة، قال: قلت لعلي: يا أمير المؤمنين، هل علمت شيئًا من الوحي، إلا ما في كتاب الله تعالى؟ قال: لا، والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة، ما أعلمه، إلا فهما يعطيه الله الرجل في القرآن، وما في الصحيفة، قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، ولا يقتل مسلم بمشرك» (¬٣).
- وفي رواية: «عن أبي جُحيفة، قال: قلت لعلي بن أبي طالب: هل عندكم شيء من العلم ليس عند الناس؟ قال: لا، والله ما عندنا إلا ما عند الناس، إلا أن يرزق الله رجلا فهما في القرآن، أو ما في هذه الصحيفة، فيها الديات عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأن لا يقتل مسلم بكافر» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للبخاري (١١١).
(¬٣) اللفظ للدارمي.
(¬٤) اللفظ لابن ماجة.

الصفحة 327