كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 21)

٩٦٣٧ - عن أبي حسان الأعرج، عن الأشتر، أنه حدثه, أنه قال لعلي: إن الناس قد تفشغ فيهم ما يسمعون، فإن كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قد عهد إليك عهدا، فحدثنا به, قال:
«ما عهد إلي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عهدا لم يعهده إلى الناس, غير أن في قراب سيفي صحيفة, فإذا فيها: إن إبراهيم حرم مكة، وأنا أحرم المدينة، وإنها حرام ما بين حرتيها, لا يقطع منها شجرة، إلا لعلف بعير، ولا يحمل فيها سلاح لقتال، ومن أحدث حدثا فعلى نفسه، ومن أحدث حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين, لا يقبل منه صرف، ولا عدل, المؤمنون تتكافأ دماؤهم, يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم, لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده» (¬١).

⦗٣٣١⦘
أخرجه النَّسَائي ٨/ ٢٤، وفي «الكبرى» (٦٩٢٢ و ٨٦٢٨) قال: أخبرنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن الأشتر، فذكره.
• أَخرجه أحمد (٩٥٩) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا همام. و «أَبو داود» (٢٠٣٥) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا همام. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١٢٢ (٩٩١) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا محمد بن عبد الواحد بن أبي حزم، قال: حدثنا عمر بن عامر. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٠، وفي «الكبرى» (٦٩١١) قال: أخبرني أَبو بكر بن علي، قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عمر بن عامر (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي (٨٦٢٨).
(¬٢) تحرف في المطبوع من المجتبى ٨/ ٢٠, إلى: «عَمرو بن عامر» وجاء على الصواب في «السنن الكبرى» (٦٩١١)، و «تحفة الأشراف» (١٠٢٧٩).

الصفحة 330