- فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه شعبة، واختُلِف عنه؛
فرواه قعنب بن مُحَرَّر، عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن مجالد، عن الشعبي، عن أبيه، عن علي.
ووهم فيه في موضعين، قوله عن مجالد، وإنما هو سلمة ومجالد.
وفي قوله: عن الشعبي، عن أبيه، وإنما رواه الشعبي، عن علي.
وكذلك رواه الحسين المَرُّوذِي وغيره عن شعبة، عن سلمة، ومجالد، عن الشعبي، أنهما سمعاه يحدث عن علي.
ورواه عصام بن يوسف ... : عن شعبة، عن سلمة، عن الشعبي، عن ابن أبي ليلى، عن علي.
وخالفه غُندَر، رواه عن شعبة، عن سلمة، عن الشعبي، عن علي، وهو الصواب.
وكذلك رواه إسماعيل بن سالم، وحصين، عن الشعبي، عن علي.
قلت: سمع الشعبي من علي؟ قال الشيخ: نعم, سمع منه حرفا ما سمع غير هذا. «العلل» (٤٤٩).
٩٦٤٢ - عن أبي جميلة الطهوي، عن علي، قال:
«أخبر النبي صَلى الله عَليه وسَلم بأمة لهم فجرت, فأرسلني إليها، فقال: اذهب فأقم عليها الحد, فانطلقت، فوجدتها لم تجف من دمائها, فقال: أفرغت؟ فقلت: وجدتها لم تجف من دمائها, قال: إذا جفت من دمائها فاجلدها، ثم قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: وأقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم» (¬١).
- وفي رواية: «أن خادما للنبي صَلى الله عَليه وسَلم أحدثت، فأمرني النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن أقيم عليها الحد، فأتيتها فوجدتها لم تجف من دمها، فأتيته فأخبرته، فقال: إذا جفت من دمها فأقم عليها الحد، أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم» (¬٢).
⦗٣٣٩⦘
- وفي رواية: «عن علي؛ أن أمة لهم زنت فحملت، فأتى علي النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخبره، فقال له: دعها حتى تلد، أو تضع، ثم اجلدها» (¬٣).
- وفي رواية: «أرسلني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى أمة له سوداء زنت، لأجلدها الحد، قال: فوجدتها في دمائها، فأتيت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخبرته بذلك، فقال لي: إذا تعالت من نفاسها فاجلدها خمسين، وقال أَبو الربيع في حديثه: قال: فأخبرت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: إذا جفت من دمائها فحدها ـ ثم قال: أقيموا الحدود» (¬٤).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٨٨٦٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٧٣٦).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٦٧٩).
(¬٤) اللفظ لأحمد (١١٤٢).