- وفي رواية: «أن جارية للنبي صَلى الله عَليه وسَلم نفست من الزنا، فأرسلني النبي صَلى الله عَليه وسَلم لأقيم عليها الحد، فوجدتها في الدم لم يجف عنها، فرجعت إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخبرته، فقال لي: إذا جف الدم عنها فاجلدها الحد، ثم قال: أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم» (¬١).
- وفي رواية: «فجرت جارية لآل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا علي، انطلق فأقم عليها الحد، فانطلقت، فإذا بها دم يسيل لم ينقطع، فأتيته، فقال: يا علي، أفرغت؟ قلت: أتيتها ودمها يسيل، فقال: دعها حتى ينقطع دمها، ثم أقم عليها الحد، وأقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم» (¬٢).
- وفي رواية: «زنت جارية لي، فذكرت ذلك للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: لا تضربها حتى تضع» (¬٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٣٦٠١) عن الثوري (¬٤). و «ابن أبي شيبة» (٢٨٨٦٢) و ١٤/ ١٥٨ (٣٧٢٤١) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أحمد» (٦٧٩)
⦗٣٤٠⦘
قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي ١/ ٩٥ (٧٣٦) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي ١/ ١٤٥ (١٢٣١) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان بن سعيد. و «أَبو داود» (٤٤٧٣) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا إسرائيل. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١٣٥ (١١٣٧) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وحدثني أَبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا سفيان. وفي (١١٣٨) قال: حدثني أَبو بكر بن أبي شيبة، والعباس بن الوليد النَّرْسي، قالا: حدثنا أَبو الأحوص.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٢٣١).
(¬٢) اللفظ لأبي داود.
(¬٣) اللفظ للنسائي (٧٢٢٧).
(¬٤) وقع تصحيف في متن هذا الحديث، واختلط بحديث بعده، وهو على الصواب في طبعة الكتب العلمية (١٣٦٧٢).