- وفي رواية: «عن حنش بن المُعتَمِر، قال: حفرت زبية باليمن للأسد، فوقع فيها الأسد, فأصبح الناس يتدافعون على رأس البئر, فوقع فيها رجل، فتعلق بآخر, وتعلق الآخر بالآخر, فهوى فيها أربعة، فهلكوا فيها جميعا, فلم يدر الناس كيف يصنعون؟ فجاء علي، فقال: إن شئتم قضيت بينكم بقضاء، يكون جائزا بينكم، حتى تأتوا النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: فإني أجعل الدية على من حضر رأس البئر, فجعل للأول الذي هوى في البئر ربع الدية, وللثاني ثلث الدية, والثالث نصف الدية, والرابع كاملة, قال: فتراضوا على ذلك، حتى أتوا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخبروه بقضاء علي, فأجاز القضاء» (¬١).
«مُرسَل» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٨٤٥١).
(¬٢) المسند الجامع (١٠١٨٢)، وأطراف المسند (٦٢١٣)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٨٧، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٨٩٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١١٦)، والبزار (٧٣٢)، والبيهقي ٨/ ١١١.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: حنش بن المُعتَمِر الصَّنْعاني، وقال بعضهم: حنش بن ربيعة الكناني، عداده في الكوفيين، عن علي، روى عنه سماك والحكم، يتكلمون في حديثه. «التاريخ الأوسط» ٢/ ١٠٧٧.
- وقال أَبو زُرعَة الرازي: أَبو المُعتَمِر، عن علي رضي الله عنه، مرسل. «المراسيل» لابن أبي حاتم (٩٦٣).
- كتاب الأَقضية
٩٦٥٢ - عن حنش بن المُعتَمِر، عن علي، قال:
«بعثني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى اليمن، قال: فقلت: يا رسول الله، تبعثني إلى قوم أسن مني، وأنا حدث لا أبصر القضاء؟ قال: فوضع يده على صدري، وقال: اللهم
⦗٣٥٤⦘
ثبت لسانه، واهد قلبه، يا علي، إذا جلس إليك الخصمان، فلا تقض بينهما حتى تسمع من الآخر كما سمعت من الأول، فإنك إذا فعلت ذلك تبين لك القضاء».
قال: فما اختلف علي قضاء بعد، أو ما أشكل علي قضاء بعد (¬١).
- وفي رواية: «قال لي النبي صَلى الله عَليه وسَلم: إذا تقدم إليك خصمان، فلا تسمع كلام الأول، حتى تسمع كلام الآخر، فسوف ترى كيف تقضي».
قال: فقال علي: فما زلت بعد ذلك قاضيا (¬٢).
- وفي رواية: «إذا جلس إليك الخصمان، فلا تكلم حتى تسمع من الآخر، كما سمعت من الأول» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (٨٨٢).
(¬٢) اللفظ لأحمد (٦٩٠).
(¬٣) اللفظ لأحمد (٧٤٥).