أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥١٥٨) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» (٧٥٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ١/ ١٥٣ (١٣١٥) قال: حدثنا بَهز. و «البخاري» ٣/ ١٦٣ (٢٦١٤) و ٧/ ٦٦ (٥٣٦٦) قال: حدثنا حجاج بن مِنهال. وفي ٧/ ١٥١ (٥٨٤٠) قال: حدثنا سليمان بن حرب (ح) وحدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر. و «مسلم» ٦/ ١٤٢ (٥٤٧٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا غُندَر. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ٩٠ (٦٩٨) قال: حدثني إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا يحيى بن عباد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٩٤٩٤) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، غُندَر.
خمستهم (محمد بن جعفر غُندَر، وبَهز بن أسد، وحجاج بن مِنهال، وسليمان بن حرب، ويحيى بن عباد) عن شعبة بن الحجاج، قال: أخبرني عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت زيد بن وهب، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠١٩٨)، وتحفة الأشراف (١٠٠٩٩)، وأطراف المسند (٦٢٤١).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٧٧)، والبزار (٥٧٧ و ٥٧٨)، وأَبو عَوانة (٨٥٠٤)، والبيهقي ٢/ ٤٢٤، والبغوي (٣١٠٧).
٩٦٦٨ - عن هُبيرة بن يَرِيم، عن علي؛
«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أهديت له حلة من حرير، فكسانيها، قال علي: فخرجت فيها، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لست أرضى لك ما أكره لنفسي، قال: فأمرني فشققتها بين نسائي خمرا، بين فاطمة وعمته» (¬١).
⦗٣٧٤⦘
- وفي رواية: «أنه أهدي إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حلة مسيرة بحرير، إما سداها، أو لحمتها، فأرسل بها إلي، فأتيته، فقلت: يا رسول الله، ما أصنع بها، ألبسها؟ قال: لا، إني لا أرضى لك ما أكره لنفسي، ولكن اجعلها خمرا بين الفواطم» (¬٢).
- وفي رواية: «أهدي للنبي صَلى الله عَليه وسَلم حلة من حرير، فكره أن يلبسها، وبعث بها إلي فلبستها، فرآها علي، فقال: ما أكره لنفسي شيئًا إلا أنا أكرهه لك، فخرقها بين النساء، قال: ففعلت ذلك» (¬٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٩٩٣٩) قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق. و «ابن أبي شيبة» (٢٥١٣٧) و ١٢/ ٦٦ (٣٢٧٥٠) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي فاختة. و «أحمد» (١١٥٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١١٥٤).
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٥١٣٧).
(¬٣) اللفظ لعبد الرزاق.