ـ في رواية مسلم: «ابن لأبي موسى».
- قال الحميدي: وكان سفيان يحدث به، عن عاصم بن كليب، عن أَبي بكر بن أبي موسى، فقيل له: إنما يحدثونه عن أبي بردة؟ فقال: أما الذي حفظت أنا فعن أَبي بكر، فإن خالفوني فيه فاجعلوه عن ابن أبي موسى، فكان سفيان بعد ذلك ربما قال: عن ابن أبي موسى، وربما نسي، فحدث به على ما سمع: عن أَبي بكر.
- وقال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وابن أبي موسى، هو أَبو بردة بن أبي موسى، واسمه: عامر بن عبد الله بن قيس.
• وأخرجه النَّسَائي ٨/ ١٧٧، وفي «الكبرى» (٩٤٦٥ و ٩٤٨٩) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عاصم بن كليب، عن أَبي بكر (¬١)، قال: قال علي: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«يا علي، سل الله الهدى، والسداد، ونهاني أن أجعل الخاتم في هذه، وهذه، وأشار، يعني، بالسبابة والوسطى» (¬٢).
- لفظ (٩٤٨٩): «يا علي، سل الله الهدى والسداد، ونهاني عن الميثرة الحمراء، والقسي».
جعله: «عن أَبي بكر بن أبي موسى»، بدل: «عن أبي بردة بن أبي موسى».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفه أَبوالأحوص سَلَّام بن سليم، يعني خالف سفيان بن عُيينة ـ رواه عن عاصم، عن أبي بردة.
ثم ساق رواية أبي الأحوص، وقال: وهذا أولى بالصواب من الذي قبله.
---------------
(¬١) في «المجتبى» ٨/ ١٧٧: «عن أبي بردة»، وفي «الكبرى»، في الموضعين (٩٤٦٥ و ٩٤٨٩): «عن أَبي بكر»، ولذا قال أَبو القاسم ابن عساكر، تعقيبا على قوله: «عن أَبي بكر» كذا وقع في رواية ابن حيوية، عن النَّسَائي، وهو في رواية ابن السني: «عن أبي بردة» وليس فيه الكلام، يعني قول النَّسَائي: خالفه أَبو الأحوص .. إلى آخره ـ «تحفة الأشراف» (١٠٣٢٠)، وقد أفرده المِزِّي بقوله: أَبو بكر بن أبي موسى الأشعري، عن علي، وهو وهم، والصواب «أَبو بردة». وذكر في الترجمة طرق النَّسَائي هذه.
(¬٢) اللفظ للنسائي (٩٤٦٥).