- فوائد:
- قال البخاري: قال لنا أَبو نُعيم: وقال وكيع: عن سفيان، عن سعيد بن أشوع، قال: سمعت شريح بن النعمان الصائدي يقول: لا مقابلة، ولا مدابرة، ولا شرقاء، سليمة العين والأذن.
حدثني محمد بن المثنى، عن إبراهيم بن أبي الوزير، عن أبي وكيع، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن أشوع، عن علي: أمرنا النبي صَلى الله عَليه وسَلم، نَحوَه.
وقال عُبيد الله: عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن شريح بن النعمان، عن علي: أمرنا النبي صَلى الله عَليه وسَلم ولم يثبت رفعه. ٤/ ٢٢٩.
⦗٤٠٣⦘
- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه زهير، وأَبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن شريح بن النعمان الصائدي، عن علي، أمرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن نستشرف العين والأذن.
قال أبي: رأيت في كتاب عمر بن علي بن أَبي بكر الكندي، عن أبيه، عن الجراح بن الضحاك الكندي، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن أشوع، عن شريح بن النعمان، عن علي، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بنحوه، وهذا أشبه. «علل الحديث» (١٦٠٦).
- وقال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه أَبو إسحاق السبيعي، واختُلِف عنه؛
فرواه إسرائيل، وزهير، وزياد بن خيثمة، ويونس بن أبي إسحاق، وشريك، وأَبو بكر بن عياش، وعلي بن صالح، وحديج بن معاوية، وغيرهم، عن أبي إسحاق، عن شريح بن النعمان، عن علي.
ولم يسمع هذا الحديث أَبو إسحاق من شريح.
حدث به أَبو كامل مُظفر بن مُدرِك، عن قيس بن الربيع، قال: قلت لأبي إسحاق: سمعته من شريح؟ قال: حدثني ابن أشوع عنه.
ورواه الجراح بن الضحاك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن أشوع، عن شريح بن النعمان، عن علي مرفوعا.
وكذلك رواه قيس بن الربيع، عن ابن أشوع، سمعه منه مرفوعا.
ورواه الثوري، عن ابن أشوع، عن شريح، عن علي موقوفا.
ويشبه أن يكون القول قول الثوري، والله أعلم. «العلل» (٣٨٠).