كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 21)

٩٦٩٧ - عن حسين بن علي، عن أبيه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لا تديموا النظر إلى المجذمين، وإذا كلمتموهم، فليكن بينكم وبينهم قيد رمح».
أخرجه عبد الله بن أحمد (٥٨١) قال: حدثني أَبو إبراهيم التَّرجُماني، قال: حدثنا الفرج بن فضالة، عن عبد الله بن عَمرو بن عثمان، عن أمه (¬١) فاطمة بنت حسين، عن حسين، فذكره (¬٢).
• أَخرجه أَبو يَعلى (٦٧٧٤) قال: حدثنا أَبو الربيع الزهراني، قال: حدثنا فرج بن فضالة، عن عبد الله بن عامر، عن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها حسين بن علي، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لا تديموا النظر إلى المجذمين، وإذا كلمتموهم، فليكن بينكم وبينهم قيد رمح».
ليس فيه: «عن علي» (¬٣).
---------------
(¬١) كذا وقع، في النسخ الخطية للمسند، والطبعات الثلاث، و «أطراف المسند» ٢/ الورقة ٢٣، و «غاية المَقصد في زوائد المسند» الورقة (٣٤٩)، وجاء على حاشيتها: «حاشية بخط المؤلف في الهامش ما صورته: صوابه: عن الفرج بن فضالة، عن عبد الله بن عامر، عن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة».
- ولما رواه ابن عساكر، من طريق «مسند أحمد» قال: كذا قال، والصواب محمد بن عبد الله. «تاريخ دمشق» ٧٠/ ١٢.
- قلنا: وهذا هو الصواب، وهو محمد بن عبد الله بن عَمرو بن عثمان بن عفان الأُمَوي، أَبو عبد الله المدني، المعروف بالديباج، وهذا حديثه، ولكنه خطأ قديم في أصول المسند.
(¬٢) المسند الجامع (١٠٢١٨)، وأطراف المسند (٦٢٠٢)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٠٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩٢٤).
(¬٣) المقصد العَلي (١٥٨٨)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٠١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٩٢٤).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٢٨٩٧).

الصفحة 415