- فوائد:
- قال الدارقُطني: هو حديثٌ رواه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه.
فرواه الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن علي.
حدث به عن الأعمش، كذلك أَبو شهاب الحناط، وأَبو معاوية الضرير، وأَبو بكر بن عياش.
فأما أَبو شهاب فوقفه على علي، ورفعه الآخران، عن الأعمش.
ورواه شعبة، عن الحكم، فخالف رواية الأعمش، رواه عن الحكم، عن عبد الله بن نافع، عن علي.
⦗٤١٩⦘
واختلف عن شعبة في رفعه، فرفعه محمد بن أَبي عَدي، وأَبو عبد الرَّحمَن المُقرِئ، عن شعبة.
ووقفه غيرهما من أصحاب شعبة.
ورواه أَبو مريم عبد الغفار بن القاسم، عن الحكم، عن عبد الله بن نافع، عن علي، موقوفا.
ورواه يَعلى بن عطاء، عن عبد الله بن نافع، عن علي، موقوفا أيضا.
وقيل: عن يَعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يسار.
وله عن علي طرقات كثيرة، نذكرها في مواضعها.
ويشبه أن يكون القول قول شعبة، عن الحكم، عن عبد الله بن نافع، عن علي موقوفًا، لكثرة من رواه عن شعبة كذلك ولمتابعة أبي مريم، عن الحكم، ولمتابعة يَعلى بن عطاء، عن عبد الله بن نافع، عن علي، والله أعلم.
واختلف عن يَعلى بن عطاء؛
فقال هُشيم: عن يَعلى بن عطاء، عن عبد الله بن نافع، أن الأشعري عاد الحسن بن علي، فذكر الحديث عن علي، موقوفا.
وخالفه حماد بن سلمة، فرواه عن يَعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يسار، عن عَمرو بن حريث، أنه عاد حسنا وعنده علي، فقال: يا عَمرو أتعود حسنا وفي النفس ما فيها، الحديث، وذكره عن علي، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مرفوعا. «العلل» (٣٩٨).