٩٦٩٩ - عن أبي فاختة، قال: عاد أَبو موسى الأشعري الحسن بن علي، قال: فدخل علي، فقال: أعائدا جئت، يا أبا موسى، أم زائرا؟ فقال: يا أمير المؤمنين، لا، بل عائدا، فقال علي: فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«ما عاد مسلم مسلما، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك، من حين يصبح إلى أن يمسي، وجعل الله تعالى، له خريفا في الجنة».
⦗٤٢٠⦘
قال: فقلنا: يا أمير المؤمنين، وما الخريف؟ قال: الساقية التي تسقي النخل (¬١).
- وفي رواية: «عن أبي فاختة، قال: أخذ علي بيدي، قال: انطلق بنا إلى الحسن نعوده، فوجدنا عنده أبا موسى، فقال علي: أعائدا جئت، يا أبا موسى، أم زائرا؟ فقال: لا، بل عائدا، فقال علي: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: ما من مسلم يعود مسلما غدوة، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة» (¬٢).
أخرجه أحمد (٧٠٢) قال: حدثنا عَبيدة بن حُميد. و «التِّرمِذي» (٩٦٩) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا إسرائيل.
كلاهما (عبيدة، وإسرائيل بن يونس) عن ثُوَير بن أبي فاخِتة، عن أبيه، فذكره (¬٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد روي عن علي هذا الحديث من غير وجه، منهم من وقفه ولم يرفعه، وأَبو فاختة اسمه: سعيد بن عِلاقة.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) اللفظ للترمذي.
(¬٣) المسند الجامع (١٠٢٢١)، وتحفة الأشراف (١٠١٠٨)، وأطراف المسند (٦٤٧٢).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٧٧).