كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 21)

٩٧٠٠ - عن عَمرو بن حريث؛ أنه عاد حسنا وعنده علي، فقال علي: يا عَمرو، أتعود حسنا وفي النفس ما فيها؟ قال: نعم، إنك لست برب قلبي فتصرفه حيث شئت، فقال: أما إن ذلك لا يمنعني أن أؤدي إليك النصيحة، سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«ما من مسلم يعود مسلما، إلا ابتعث الله له سبعين ألف ملك يصلون عليه، أي ساعة من النهار كانت حتى يمسي، وأي ساعة من الليل كانت حتى يصبح».
أخرجه أحمد (٩٥٥) قال: حدثنا بَهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن يَعلى بن عطاء، (قال عفان: قال: أنبأنا يَعلى بن عطاء)، عن عبد الله بن يسار، عن عَمرو بن حريث، فذكره.

⦗٤٢١⦘
• أخرجه أحمد (٧٥٤) قال: حدثنا يزيد. و «أَبو يَعلى» (٢٨٩) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي.
كلاهما (يزيد، وابن مهدي) عن حماد بن سلمة، عن يَعلى بن عطاء، عن عبد الله بن يسار؛ أن عَمرو بن حريث عاد الحسن بن علي، فقال له علي: أتعود الحسن وفي نفسك ما فيها؟ فقال له عَمرو: إنك لست بربي فتصرف قلبي حيث شئت، قال علي: أما إن ذلك لا يمنعنا أن نؤدي إليك النصيحة، سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«ما من مسلم عاد أخاه، إلا ابتعث الله له سبعين ألف ملك يصلون عليه، من أي ساعات النهار كان حتى يمسي، ومن أي ساعات الليل كان حتى يصبح».
قال له عَمرو: كيف تقول في المشي مع الجِنازة، بين يديها، أو خلفها؟ فقال علي: إن فضل المشي خلفها على بين يديها، كفضل صلاة المكتوبة في جماعة على الوحدة، قال عَمرو: فإني رأيت أبا بكر وعمر يمشيان أمام الجِنازة، قال علي: إنهما إنما كرها أن يحرجا الناس (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد.

الصفحة 420