- وفي رواية: «عن عبد الله بن يسار؛ أن عَمرو بن حريث عاد الحسن بن علي، فقال له علي: أتعود حسنا وفي النفس ما فيها؟ فقال: يا علي، إنك لست برب قلبي تصرفه حيث تشاء، قال: أما إن ذلك لا يمنعني أن أؤدي إليك النصيحة، سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: ما من مسلم يعود مريضا، إلا صلى عليه سبعون ألف ملك، أية ساعات النهار حتى يمسي، وأية ساعات الليل كان حتى يصبح».
ولم يقل فيه: «عن عَمرو بن حريث» (¬١).
⦗٤٢٢⦘
• وأَخرجه ابن حِبان (٢٩٥٨) قال: أَخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا هُدْبَة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يَعلى بن عطاء، عن عبد الله بن شداد، أَن عَمرو بن حُريث زار الحسن بن علي، فقال له علي بن أَبي طالب: يا عَمرو، أَتزور حَسنًا وفي النفس ما فيها؟ قال: نعم، يا عليُّ، لست برب قلبي تَصرِفه حيث شئتَ، فقال له علي: أَما إِن ذلك لا يمنعني من أَن أُؤَدي إِليك النصيحة، سمعتُ رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا، إِلَّا ابْتَعَثَ اللهُ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ فِي أَيِّ سَاعَاتِ النَّهَارِ كَانَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَأَيِّ سَاعَاتِ اللَّيْلِ كَانَ حَتَّى يُصْبِحَ».
- وفيه: «عن عبد الله بن شداد»، بدل: «عن عبد الله بن يسار» (¬٢).
• أخرجه عبد الرزاق (٦٧٦٩) عن ابن جُريج، قال: حدثني من أصدق؛ أن عَمرو بن حريث عاد حسين بن علي، فلقي عليا، فقال علي لعَمرو: أعدت حسينا؟ قال: نعم، قال: على ما في النفس؟ قال: إنك يا أبا حسن، لا تستطيع أن تخرج ما في النفس، قال: أما إن ذلك لم يمنعني نصيحة لك، أيما امرئ عاد مريضا، وكل به سبعون ألف ملك، يصلون عليه حتى مثلها من الغد، وإن جلس جلس في رياض الجنة، وفي رحمة الله، «موقوف».
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٢٢٢)، وأطراف المسند (٦٣٧٤)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٣٠، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٧٩٧)، والمطالب العالية (٢٤٦٩).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث (٢٤٩).
(¬٢) هكذا ورد في النسخة الخطية «للتقاسيم والأنواع»، ومطبوعته (٥٩٦)، والنسخة الخطية «للإحسان»، ومطبوعة دار التأصيل له، و «موارد الظمآن» (٧١٠)، و «إتحاف المَهَرة» لابن حَجر (١٤٥١٣)، نقلا عن «التقاسيم والأنواع»، وأَورده تحت ترجمة: عبد الله بن شداد بن الهاد، عن علي.