٩٧٠١ - عن رجل من الأنصار، عن علي، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من عاد مريضا، مشى في خراف الجنة، فإذا جلس عنده، استنقع في الرحمة، فإذا خرج من عنده، وكل به سبعون ألف ملك، يستغفرون له ذلك اليوم».
أخرجه عبد الله بن أحمد (١١٦٦) قال: حدثني محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا سعيد بن سلمة، يعني ابن أبي الحسام، قال: حدثنا مسلم بن أبي مريم، عن رجل من الأنصار، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٢٢٣)، وأطراف المسند (٦٤٨٦).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٨٧٤٥).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الرجل.
٩٧٠١ م- عن رجل، قال: دخل علي على ابنه الحسن، وعنده الأشعري، فقال: ما غدا بك أيها الشيخ؟ قال: سمعت بوجع ابن أخي، فأحببت أن أعوده، فقال: أما إنه لا يمنعنا ما في أنفسنا أن نحدثك ما سمعنا؛
«أنه من عاد مريضا، نهارا، صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده ليلا، صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح».
أَخرجه عبد الرزاق (٦٧٦٧) عن مَعمَر، عن أَبَان، عن رجل، فذكره.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة الرجل.
- وأَبَان؛ هو ابن أَبي عَياش البَصري، متروك الحديث. انظر فوائد الحديث رقم (٦٢٧٥).
٩٧٠٢ - عن الحارث الأعور، عن علي، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا دخل على مريض، قال: أذهب الباس، رب الناس, واشف أنت الشافي, لا شافي إلا أنت» (¬١).
⦗٤٢٣⦘
- وفي رواية: «كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا عوذ مريضا، قال: أذهب الباس، رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٤٠) و ١٠/ ٣١٣ (٣٠١٠٥) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «أحمد» (٥٦٥) قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، قال: حدثنا إسرائيل. و «عَبد بن حُميد» (٦٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، عن إسرائيل. و «التِّرمِذي» (٣٥٦٥) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن إسرائيل.
كلاهما (أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وإسرائيل بن يونس) عن أبي إسحاق السبيعي، عن الحارث الأعور، فذكره (¬٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٠١٠٥).
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) المسند الجامع (١٠٢٢٥)، وتحفة الأشراف (١٠٠٥٠)، وأطراف المسند (٦١٧٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٨٤٧)، والطبراني في «الدعاء» (١١٠٩).