- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: سعيد بن خالد، الخُزاعي، المدني، سمع عبد الله بن الفضل، روى عنه عبد الملك الجدي، فيه نظر. «التاريخ الكبير» ٣/ ٤٦٩.
- قال ابن عَدي، وهذا الذي ذكره البخاري إنما يشير إلى حديث واحد، يرويه عنه عبد الملك الجدي، وهو يعرف به، ولا يعرف له غيره. «الكامل» ٤/ ٤٣٢.
- وقال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه عبد الملك بن إبراهيم الجدي، عن سعيد بن خالد الخُزاعي، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن عُبيد الله بن أبي رافع، عن علي.
حدث به عن الجدي جماعة، منهم: الحسن بن علي الحُلْواني، وغيره.
وحدث به أحمد بن منصور زاج، عن الجدي، فزاد في الإسناد عبد الرَّحمَن الأعرج قبل عُبيد الله بن أبي رافع.
وما أراه حفظه، والصواب قول من لم يذكر الأعرج فيه، والحديث غير ثابت.
تفرد به سعيد بن خالد المدني، عن عبد الله بن الفضل، وليس بالقوي، يعني سعيد بن خالد. «العلل» (٤١٣).
- كتاب الذِّكر والدعاء
٩٧١٩ م- عن أَشياخ محمد بن أَبي حميد، أَن علي بن أَبي طالب قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«لأَن أُصلي الصبح، وأَقعد أَذكر الله، حتى تطلع الشمس، أَحب إِلي مما تطلع عليه الشمس وتغرب».
أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٧) قال: حدثنا محمد بن أَبي حُميد، قال: حدثنا أَشياخنا، فذكروه.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لجهالة أَشياخ محمد بن أَبي حُميد.
- ومحمد بن أَبي حميد، ويُقال له: حماد بن أَبي حميد، المدني، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٩٧١).
٩٧٢٠ - عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، قال: حدثنا علي؛
«أن فاطمة، عليها السلام، أتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم تشكو إليه ما تلقى في يدها من الرحى، وبلغها أنه جاءه رقيق، فلم تصادفه، فذكرت ذلك لعائشة، فلما جاء أخبرته عائشة، قال: فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نقوم، فقال: على مكانكما،
⦗٤٤١⦘
فجاء فقعد بيني وبينها، حتى وجدت برد قدميه على بطني، فقال: ألا أدلكما على خير مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما، أو أويتما إلى فراشكما، فسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم» (¬١).
- وفي رواية: «أن فاطمة بنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أتت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تسأله خادما، فقال: ألا أخبرك بما هو خير لك منه؟ تسبحين الله عند منامك ثلاثا وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين، وتكبرين الله أربعا وثلاثين، (ثم قال سفيان: إحداهن أربع وثلاثون)، قال علي: فما تركتها منذ سمعتها من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم , فقالوا له: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للبخاري (٥٣٦١).
(¬٢) اللفظ للحميدي.