كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 21)

أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وزائدة بن قُدَامة، وحماد بن سلمة، ومحمد بن فضيل) عن عطاء بن السائب، عن أبيه، فذكره (¬١).
- قال أحمد بن حنبل (٨٥٣): والخميلة: القطيفة المخملة.
- وقال أَبو حاتم بن حبان: الخميلة: قطيفة بيضاء من الصوف، وصريفين: قرية بواسط.
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٧٣) قال: حدثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، قال:
«أتى علي بن أبي طالب فاطمة، فقال: إني أشتكي صدري مما أمد بالغرب, قالت: وأنا والله، إني لأشتكي يدي مما أطحن الرحى, فقال لها: ائتي النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقد

⦗٤٤٧⦘
أتاه سبي، ائتيه لعله يخدمك خادما, فانطلقا إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأتاهما، فقال: إنكما جئتماني لأخدمكما خادما, وإني سأخبركما بما هو خير لكما من الخادم, فإن شئتما أخبرتكما بما هو خير لكما من الخادم: تسبحانه دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وتحمدانه ثلاثا وثلاثين، وتكبرانه أربعا وثلاثين, وإذا أخذتما مضاجعكما من الليل، فتلك مئة».
قال علي، رضي الله عنه: فما أعلمني تركتها بعد, فقال له عبد الله بن الكواء: ولا ليلة صفين؟ فقال له علي: قاتلكم الله يا أهل العراق, ولا ليلة صفين.
- صورته صورة المرسل.
• وأَخرجه الحُميدي (٤٥) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا حصين، عَمَّن حدثه، قال: فقال له عبد الله بن عُتبة: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين، ذكرتها من آخر الليل.
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠١٣٥)، وتحفة الأشراف (١٠١٠٤)، وأطراف المسند (٦٢٤٥ و ٦٢٤٦)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ١٦٨ و ١٠/ ٩٩، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦٠٨٠).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٥٧)، والطبراني في «الدعاء (٢٣٠)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٣/ ١٦١.

الصفحة 446