كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 21)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن مَعين: روى يزيد بن هارون، عن سالم بن عبيد، عن عون بن عبد الله؟ فقال: نعم، هذا سالم بن عبيد، رجل من أهل البصرة، ضعيف, أو قال: ليس بشيء. «سؤالاته» (٤٣١).
- قال البرذعي: قلت، يعني لأَبي زُرعَة الرازي: سالم بن عبيد؟ قال: روى عنه يزيد بن هارون، يحدث عن أبي عبد الله، عن مرة بغير حديثٍ مُنكرٍ، ولا أدري من أَبو عبد الله هذا؟. «سؤالاته» (١٠٤).
- وقال العُقيلي: أَبو عبد الله لا يعرف. «الضعفاء» ٢/ ٥٦٤.
- وأخرج أَبو نُعيم في «معرفة الصحابة» (٤٤٥١) حديثا، من طريق الحسن بن علي الحُلْواني، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا سالم بن عبيد، عن أبي عبد الله.
قال الحُلْواني: أَبو عبد الله، هو موسى الجهني.
٩٧٢٦ - عن عَبيدة السَّلْمَاني، عن علي، قال:
«شكت إلي فاطمة مجل يديها من الطحين، فقلت: لو أتيت أباك فسألتيه خادما، فأتت النبي صَلى الله عَليه وسَلم فلم تصادفه فرجعت، فلما جاء أخبر، فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا، وعلينا قطيفة، إذا لبسناها طولا خرجت منها جنوبنا، وإذا لبسناها عرضا خرجت رؤوسنا، أو أقدامنا، فقال: يا فاطمة، أخبرت أنك جئت، فهل

⦗٤٥٣⦘
كانت لك حاجة؟ قلت: بلى، شكت إلي مجل يديها من الطحين، فقلت: لو أتيت أباك فسألتيه خادما، قال: أفلا أدلكما على ما هو خير لكما من الخادم، إذا أخذتما مضاجعكما فقولا: ثلاثا وثلاثين، وثلاثا وثلاثين، وأربعا وثلاثين، من تحميد، وتسبيح، وتكبير» (¬١).
- وفي رواية: «اشتكت إلي فاطمة مجل يديها من الطحن، فأتينا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: يا رسول الله، فاطمة تشتكي إليك مجل يديها من الطحن، وتسألك خادما، فقال: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ فأمرنا عند منامنا بثلاث وثلاثين، وثلاث وثلاثين، وأربع وثلاثين من تسبيح، وتحميد، وتكبير» (¬٢).
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي.
(¬٢) اللفظ لعبد الله بن أحمد.

الصفحة 452