- فوائد:
- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: يقولون هو في كتاب أزهر، عن ابن عَون، عن عبيدة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم مرسل. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٦٧٢).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٣٨١، في مناكير أزهر بن سعد السمان، وقال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: سألت عليا، يعني ابن المديني، عن حديث عبيدة، عن علي, عن النبي، عليه السلام؛ في التسبيح، قلت: من يقول عن عبيدة؟ فقال: حدثنا أزهر، عن ابن عَون، عن محمد, عن عبيدة، عن علي, قال علي: ورأيته في أصله مرسلا عن محمد، وكلمت أزهر في ذلك وشككته، فأبى، وقال: عن عبيدة.
- وقال الدارقُطني: رواه ابن عَون، واختلف عنه، فرواه ابن سِيرين، عن عبيدة.
فأسنده أزهر بن سعد السمان، عن ابن عَون، عن ابن سِيرين، عن عبيدة، عن علي.
وخالفه معاذ بن معاذ، وخالد بن الحارث فروياه، عن ابن عَون، عن ابن سِيرين، عن علي مرسلا، لم يذكرا فيه عبيدة.
وكذلك رواه أشهل بن حاتم، عن ابن عَون، عن محمد، قال: قال علي: شكت فاطمة، وهو المحفوظ عن ابن عَون. «العلل» (٤١٧).
٩٧٢٧ - عن الحارث الأعور، وأبي ميسرة, عن علي, عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أنه كان يقول عند مضجعه: اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وكلماتك التامة، من شر ما أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك وبحمدك» (¬١).
أخرجه أَبو داود (٥٠٥٢) قال: حدثنا عباس بن عبد العظيم العنبري. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٦٨٥ و ١٠٥٣٥) قال: أخبرني أحمد بن سعيد.
⦗٤٥٥⦘
كلاهما (العباس العنبري، وأحمد بن سعيد) عن الأحوص، يعني ابن جواب، قال: حدثنا عمار بن رُزيق, عن أبي إسحاق, عن الحارث، وأبي ميسرة، فذكراه (¬٢).
• أَخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٢٩) قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول عند منامه: أعوذ بوجهك الكريم، وكلماتك التامة، من شر ما أنت باطش بناصيته, اللهم إنك أنت تكشف المأثم والمغرم, اللهم لا يخلف وعدك، ولا يهزم جندك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد, سبحانك وبحمدك»، «مُرسَل».
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) المسند الجامع (١٠٢٤٦)، وتحفة الأشراف (١٠٠٣٨)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٢٤.
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٢٣٧).