كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 21)

- وفي رواية: «عن علي بن حسين, عن بنت عبد الله بن جعفر، التي كانت عند عبد الملك بن مروان، عن أبيها عبد الله بن جعفر، قال علي: وكان عبد الله بن جعفر يقول: علمني أبي علي بن أبي طالب كلمات أقولهن عند الكرب إذا كان، ويقول: أي بني، علمنيهن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أقولهن عند الكرب، إذا نزل بي، لقد خصصتك بهن دون حسن وحسين، قال: كان ابن جعفر يكتمناهن، فلما زوج ابنته تلك عبد الملك، وتوجهت إلى الشام، شيعها وشيعناها معه، فلما استقلت، وأراد أن ينصرف خلا بها، فعرفنا أنه يعلمها إياهن، فلما انصرف تخلفت، ثم أدركتها فسألتها، فقالت، وذكر كلمة معناها، قال لي: أي بنية، إنك تقدمين أرضا أنت بها غريبة، فإذا نزل بك كرب، أو غم، فقولي هؤلاء الكلمات: لا إله إلا الله الكريم الحليم، تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين».
قال أَبَان بن صالح: وحدثني محمد بن كعب القرظي، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر، مثلهن.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٩٣١) قال: حدثنا أَبو الأحوص. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٣٩٤) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا جرير.
كلاهما (أَبو الأحوص سَلَّام بن سليم، وجرير بن عبد الحميد) عن منصور بن المُعتَمِر, عن رِبعي بن حِراش, عن عبد الله بن شداد بن الهاد, عن عبد الله بن جعفر قال: قال لي علي: ألا أعلمك كلمات، لم أعلمها حسنا ولا حسينا، إذا طلبت حاجة،

⦗٤٦٠⦘
وأحببت أن تنجح، فقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، العلي العظيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الحليم الكريم، ثم سل حاجتك (¬١).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٩٩٣١).

الصفحة 459