كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ابن أبي رافع، عن عبد الله بن جعفر؛
«أنه زوج ابنته من الحجاج بن يوسف، فقال لها: إذا دخل بك فقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، وزعم أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا حزبه أمر قال هذا».
قال حماد: فظننت أنه قال: فلم يصل إليها (¬١).
- في رواية إسحاق، قال حماد بن سلمة: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي رافع.
جعله من مسند عبد الله بن جعفر (¬٢).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٨٩) و ١١/ ١٢١ (٣١٢٧٣) قال: حدثنا وكيع. النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٠٣) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي (١٠٤٠٤) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور، وأحمد بن سليمان، عن يزيد. وفي (١٠٤٠٥) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان.
أربعتهم (وكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد، ويزيد بن هارون، وسفيان بن عُيينة) عن مِسعَر بن كِدَام، عن أَبي بكر بن حفص، عن الحسن بن الحسن؛ أن عبد الله بن جعفر زوج ابنته، فخلا بها، فقال: إذا نزل بك الموت، أو أمر من أمور الدنيا فظيع، فاستقبليه بأن تقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين.
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٧٦٢).
(¬٢) المسند الجامع (٥٧٥٠)، وتحفة الأشراف (٥٢٢٣)، وأطراف المسند (٣٠٩٤)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٦١٤٦).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (١٤٧٩٣).
قال الحسن بن الحسن: فبعث إلي الحجاج، فقلتهن، فلما قمت بين يديه، قال: لقد بعثت إليك، وأنا أريد أن أضرب عنقك، ولقد صرت وما من أهل بيتك أحد أكرم علي منك، سلني حاجتك!! (¬١).
⦗٤٦٢⦘
- وفي رواية: «عن حسن بن حسن؛ أن عبد الله بن جعفر تزوج امرأة، فدخل بها، فلما خرج، قلت لها: ما قال لك؟ قالت: قال: إذا نزل بك أمر فظيع، أو عظيم، فقولي: لا إله إلا الله الحليم الحكيم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، سبحان الله رب العالمين.
فدعاني الحجاج فقلتها، فقال: لقد دعوتك وأنا أريد أن أضرب عنقك، وما في أهلك اليوم أحد أحب إلي منك، أو أعز علي منك (¬٢).
- وفي رواية: «عن الحسن بن الحسن، قال: زوج عبد الله بن جعفر ابنته من الحجاج، فقال لها: إن نزل بك الموت، أو أمر من أمور الدنيا، فاستقبليه بأن تقولي: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، قال: فأتيت الحجاج، فقلتها، فقال: لقد جئتني وأنا أريد قتلك، فأنت اليوم أحب إلي من كذا وكذا» (¬٣).
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٦٧) قال: حدثنا علي بن هاشم، عن ابن أبي ليلى، عن إسحاق الجزري، عن أبي جعفر، قال: كلمات الفرج: لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب العرش الكريم، الحمد لله رب العالمين، اللهم اغفر لي وارحمني، وتجاوز عني، واعف عني، فإنك عفو غفور.
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٩٧٨٩).
(¬٢) اللفظ للنسائي (١٠٤٠٣).
(¬٣) اللفظ للنسائي (١٠٤٠٤).