كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 21)

- فوائد:
- انظر فوائد الحديث السابق.
٩٧٣٢ - عن الحارث الأعور، عن علي، قال:
«قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن غفر الله لك، وإن كنت مغفورا لك؟ قال: قل: لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله، سبحان الله رب العرش العظيم» (¬١).
- وفي رواية: «ألا أعلمك دعاء، إذا دعوت به غفر لك، وإن كنت مغفورا لك؟ قلت: بلى، قال: لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله، سبحان الله رب العرش العظيم» (¬٢).
- في رواية علي بن الحسين بن واقد، قال في آخرها: «الحمد لله رب العالمين».
أخرجه التِّرمِذي (٣٥٠٤) قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: أخبرنا الفضل بن موسى. وفي (٣٥٠٤ م) قال: قال علي بن خَشرَم: وأخبرنا علي بن الحسين بن واقد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٣٦١ و ١٠٤٠١) قال: أخبرنا الحسين بن حريث، قال: حدثنا الفضل بن موسى.

⦗٤٦٨⦘
كلاهما (الفضل بن موسى، وعلي بن الحسين) عن الحسين بن واقد, عن أبي إسحاق السبيعي, عن الحارث الأعور، فذكره (¬٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٨٣٦١): أَبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث، ليس هذا منها، وإنما أخرجناه لمخالفة الحسين بن واقد لإسرائيل، ولعلي بن صالح، والحارث الأعور ليس بذاك في الحديث، وعاصم بن ضمرة أصلح منه.
---------------
(¬١) اللفظ للترمذي.
(¬٢) اللفظ للنسائي (٨٣٦١).
(¬٣) المسند الجامع (١٠٢٤٨)، وتحفة الأشراف (١٠٠٤٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٤٩٩٨).

الصفحة 467