من ابتغى الهدى في غيره، فقد أضله الله، ومن ولي هذا الأمر من جبار، فحكم بغيره قصمه الله، هو الذكر الحكيم، والنور المبين، والصراط المستقيم، فيه خبر من قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، وهو الذي سمعته الجن، فلم تتناهى أن قالوا: {إنا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي إلى الرشد} الآية، ولا يخلق عن كثرة الرد، ولا تنقضي عبره، ولا تفنى عجائبه».
ثم قال علي للحارث: خذها يا أعور (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٦٢٩) قال: حدثنا حسين بن علي، عن حمزة الزيات، عن أبي المختار الطائي, عن ابن أخي الحارث الأعور. و «أحمد» (٧٠٤) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي, عن ابن إسحاق، قال: وذكر محمد بن كعب القرظي. و «الدَّارِمي» (٣٥٩٥) قال: أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي، قال: حدثنا حسين الجعفي، عن حمزة الزيات, عن أبي المختار الطائي, عن ابن أخي الحارث. وفي (٣٥٩٦) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا زكريا بن عَدي، قال: حدثنا محمد بن سلمة, عن أبي سنان, عن عَمرو بن مُرَّة, عن أبي البَختَري. و «التِّرمِذي» (٢٩٠٦) قال: حدثنا عَبد بن حُميد، قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، قال: سمعت حمزة الزيات، عن أبي المختار الطائي, عن ابن أخي الحارث الأعور. و «أَبو يَعلى» (٣٦٧) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن إسحاق، وذكر محمد بن كعب.
ثلاثتهم (ابن أخي الحارث، ومحمد بن كعب، وأَبو البَختَري الطائي) عن الحارث بن عبد الله الأعور، فذكره (¬٢).
⦗٤٨١⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث حمزة الزيات، وإسناده مجهول، وفي حديث الحارث مقال.
---------------
(¬١) اللفظ للدارمي (٣٥٩٦).
(¬٢) المسند الجامع (١٠٢٥٦)، وتحفة الأشراف (١٠٠٥٧)، وأطراف المسند (٦١٨٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٨٣٤: ٨٣٦)، والبيهقي في «شعب الإيمان (١٧٨٨)، والبغوي (١١٨١).