كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 21)

وحدثنا زكريا بن يحيى، زحَمُّويَهْ، قالوا: أخبرنا شريك. و «أَبو يَعلى» (٤٩٤) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الواسطي، وإسحاق، قالا: حدثنا شَريك.
كلاهما (زكريا بن أبي زائدة، وشريك بن عبد الله) عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن ذي حدان، عن علي بن أبي طالب، قال:
«إن الله قضى على لسان نبيه صَلى الله عَليه وسَلم؛ أن الحرب خدعة».
وإني محارب أتكلم في الحرب، قال: ولكن إذا قلت: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فوالله، لأن أخر من السماء، أحب إلي من أن أقول على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ما لم يقل (¬١).
- وفي رواية: «إن الله سمى الحرب خدعة، على لسان نبيه صَلى الله عَليه وسَلم» (¬٢).
ليس فيه: «عمن سمع عليا» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة (٣٤٣٥٠).
(¬٢) اللفظ لأبي يَعلى.
(¬٣) المسند الجامع (١٠٢٧٥)، وأطراف المسند (٦٢٥٠ و ٦٤٩٢)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٣٩٧).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٦٧)، وأَبو عَوانة (٦٥٣٥ و ٦٥٣٦).
- فوائد:
- قال الدارقُطني: هو حديثٌ يرويه أصحاب أبي إسحاق عنه، عن سعيد بن ذي حدان، عن علي.
ورواه الثوري، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن ذي حدان، قال: حدثني من سمع عليا، وهو أصح، لأن سعيد بن ذي حدان لم يدرك عليا. «العلل» (٣٧٦).

⦗٤٩٩⦘
- قلنا: قول الدارقُطني: «هذا أصح»، لا يعني صحة الحديث، كما هو معروف عند المشتغلين بعلل الحديث، وهذا معناه أنه لا يصح إلا من هذا الطريق، وإن كان الطريق ضعيفا.

الصفحة 498