كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 21)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو حاتم الرازي: حصين بن جُندب أَبو ظبيان، لا يثبت له سماع من علي رضي الله عنه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (١٧٧).
٩٧٦٩ - عن أبي مريم, عن علي، قال:
«انطلق بي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حتى أتى بي الكعبة، فقال: اجلس, فجلست إلى جنب الكعبة, وصعد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على منكبي، ثم قال لي: انهض بي, فنهضت به، فلما رأى ضعفي تحته، قال: اجلس, فجلست فنزل عني، وجلس لي، فقال: يا علي, اصعد على منكبي, فصعدت على منكبه، ثم نهض بي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فلما نهض بي خيل إلي أني لو شئت نلت أفق السماء, فصعدت على الكعبة, وتنحى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال لي: ألق صنمهم الأكبر صنم قريش, وكان من نحاس, وكان موتودا بأوتاد من حديد في الأرض، فقال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: عالجه، فجعلت أعالجه، ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول لي: إيه, فلم أزل أعالجه، حتى استمكنت منه، فقال: اقذفه، فقذفته ونزلت» (¬١).
- وفي رواية: «انطلقت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليلا، حتى أتينا الكعبة، فقال لي: اجلس، فجلست، فصعد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على منكبي، ثم نهضت به، فلما رأى ضعفي تحته، قال: اجلس, فجلست، فنزل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وجلس لي، فقال: اصعد إلى منكبي، ثم صعدت عليه، ثم نهض بي، حتى إنه ليخيل إلي أني لو شئت نلت أفق السماء، وصعدت على البيت، فأتيت صنم قريش، وهو تمثال رجل من صفر، أو نحاس، فلم أزل أعالجه، يمينا وشمالا، وبين يديه وخلفه، حتى استمكنت منه،
---------------
(¬١) اللفظ لابن أبي شيبة.
قال: ورسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: هيه، هيه، وأنا أعالجه، فقال لي:

⦗٥٠٤⦘
اقذفه فقذفته، فتكسر كما تكسر القوارير، ثم نزلت، فانطلقنا نسعى حتى استترنا بالبيوت، خشية أن يعلم بنا أحد، فلم يرفع عليها بعد» (¬١).
- وفي رواية: «كان على الكعبة أصنام، فذهبت لأحمل النبي صَلى الله عَليه وسَلم إليها، فلم أستطع، فحملني، فجعلت أقطعها، ولو شئت لنلت السماء» (¬٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٠٦٢) قال: حدثنا شَبَابة بن سَوَّار. و «أحمد» (٦٤٤) قال: حدثنا أسباط بن محمد. و «عبد الله بن أحمد» ١/ ١٥١ (١٣٠٢) قال: حدثني نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن داود. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٤٥٣) قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أسباط. و «أَبو يَعلى» (٢٩٢) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى.
أربعتهم (شَبَابة بن سَوَّار، وأسباط بن محمد، وعبد الله بن داود، وعُبيد الله بن موسى) عن نعيم بن حكيم المدائني, عن أبي مريم الثقفي، فذكره (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأبي يَعلى.
(¬٢) اللفظ لعبد الله بن أحمد.
(¬٣) المسند الجامع (١٠٢٩٢)، وأطراف المسند (٦٤٧٥)، والمقصد العَلي (١٣١٦)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٢٣, وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٥٢٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٦٩).

الصفحة 503