- فوائد:
- أَبو عبد الرَّحمَن السلمي؛ هو عبد الله بن حبيب، الكوفي.
٩٧٨٣ - عن الحارث الأَعور، عن علي، قال:
«لما أَراد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مكة، أَرسل إِلى أُناس من أَصحابه، أَنه يريد مكة فيهم حاطب بن أَبي بلتعة، وفشا في الناس أَنه يريد حنينا، قال: فكتب حاطب إِلى أَهل مكة، أَن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يريدكم، قال: فأُخبر به رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: فبعثني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أَنا، وأَبا مرثد، وليس معنا رجل إِلا ومعه فرس، فقال: ائتوا روضة خاخ، فإِنكم ستلقون بها امرأَة معها كتاب، فخذوه منها، قال: فانطلقنا، حتى رأَيناها في المكان الذي ذكر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقلنا لها: هات الكتاب، فقالت: ما معي كتاب، قال: فوضعنا متاعها، ففتشناها، فلم نجده في متاعها، فقال أَبو مرثد: فلعل أَلا يكون معها كتاب، فقلنا: ما كذب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ولا
⦗٥٢٦⦘
كذبنا، فقلنا لها: لتخرجنه، أَو لنعرينك، فقالت: أَما تتقون الله؟ أَما أَنتم مسلمون؟ فقلنا: لتخرجنه، أَو لنعرينك، (قال عمرو بن مُرَّة: فأَخرجته من حجزتها)، (وقال حبيب بن أَبي ثابت: فأَخرجته من قبلها)، فأَتينا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فإِذا الكتاب من حاطب بن أَبي بلتعة، فقام عمر، فقال: يا رسول الله، خان الله، وخان رسوله، ائذن لي فأَضرب عنقه،