- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو زُرعَة الرازي: عِكرمة، عن علي، مُرسَل. «المراسيل» لابن أَبي حاتم (٥٨٥).
٩٧٨٤ م- عن علقمة بن قيس، قال: قلت لعلي: تجعل بينك وبين ابن آكلة الأكباد حكما؟ قال:
«إني كنت كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية، فكتب: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله، وسهيل بن عمرو، فقال سهيل: لو علمنا أنه رسول الله ما قاتلناه، امحها، فقلت: هو والله رسول الله، وإن رغم أنفك، لا والله لا أمحها، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرني مكانها، فأريته فمحاها، وقال: أما إن لك مثلها، ستأتيها وأنت مضطر».
أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٨٧٢٢) قال: أَخبرني معاوية بن صالح، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن صالح، قال: حدثنا عَمرو بن هاشم الجَنْبي، عن محمد بن إِسحاق، عن محمد بن كعب القُرَظي، عن علقمة بن قيس، فذكره.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ محمد بن إِسحاق بن يسار، صاحب السيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٩٤٢٥).
٩٧٨٥ - عن عُبيد الله بن عياض بن عَمرو القاري، قال: جاء عبد الله بن شداد، فدخل على عائشة، ونحن عندها جلوس، مرجعه من العراق، ليالي قتل علي، فقالت له: يا عبد الله بن شداد، هل أنت صادقي عما أسألك عنه؟ تحدثني عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي، قال: وما لي لا أصدقك؟ قالت: فحدثني عن قصتهم، قال: فإن عليا لما كاتب معاوية، وحكم الحكمان، خرج عليه ثمانية آلاف من قراء الناس، فنزلوا بأرض يقال لها: حروراء، من جانب الكوفة، وإنهم عتبوا عليه، فقالوا: انسلخت من قميص ألبسكه الله تعالى، واسم سماك الله تعالى به، ثم انطلقت فحكمت في دين الله، فلا حكم إلا لله تعالى، فلما أن بلغ عليا ما عتبوا عليه، وفارقوه عليه، فأمر مؤذنا فأذن: أن لا يدخل على أمير المؤمنين إلا رجل قد حمل القرآن، فلما أن امتلأت الدار من قراء الناس، دعا بمصحف إمام عظيم، فوضعه بين يديه، فجعل يصكه بيده، ويقول: أيها المصحف، حدث الناس، فناداه الناس فقالوا: يا أمير المؤمنين، ما تسأل عنه؟ إنما هو مداد في ورق، ونحن نتكلم بما روينا منه، فماذا تريد؟ قال: أصحابكم هؤلاء الذين خرجوا، بيني وبينهم كتاب الله، عز وجل، يقول الله تعالى في كتابه، في امرأة ورجل: {وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما}،
⦗٥٢٨⦘
فأمة محمد صَلى الله عَليه وسَلم أعظم دما وحرمة من امرأة ورجل، ونقموا علي أن كاتبت معاوية، كتب علي بن أبي طالب؛
«وقد جاءنا سهيل بن عَمرو، ونحن مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بالحُدَيبيَة، حين صالح قومه قريشا، فكتب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: بسم الله الرَّحمَن الرحيم، فقال سهيل: لا تكتب بسم الله الرَّحمَن الرحيم، فقال: كيف نكتب؟ فقال: اكتب باسمك اللهم، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فاكتب: محمد رسول الله، فقال: لو أعلم أنك رسول الله لم أخالفك، فكتب: هذا ما صالح محمد بن عبد الله قريشا».