كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 21)

- وفي رواية: «خرج عبدان إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعني يوم الحُدَيبيَة، قبل الصلح، فكتب إليه مواليهم، فقالوا: يا محمد، والله، ما خرجوا إليك رغبة في دينك، وإنما خرجوا هربا من الرق، فقال ناس: صدقوا، يا رسول الله، ردهم إليهم، فغضب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقال: ما أراكم تنتهون يا معشر قريش، حتى يبعث الله عليكم من يضرب رقابكم على هذا، وأبى أن يردهم، وقال: هم عتقاء الله، عز وجل» (¬١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٤٤) قال: حدثنا أسود بن عامر، عن شَريك. و «أحمد» (١٣٣٦) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا شريك. و «أَبو داود» (٢٧٠٠) قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الحراني، قال: حدثني محمد، يعني ابن سلمة, عن محمد بن إسحاق, عن أَبَان بن صالح. و «التِّرمِذي» (٣٧١٥) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا أبي, عن شَريك. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٣٦٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا شَريك.
كلاهما (شريك بن عبد الله، وأبان بن صالح) عن منصور بن المُعتَمِر, عن رِبعي بن حِراش، فذكره (¬٢).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث رِبعي، عن علي.

⦗٥٣٢⦘
وسمعت الجارود يقول: سمعت وكيعا يقول: لم يكذب رِبعي بن حِراش في الإسلام كِذْبةً.
وأخبرني محمد بن إسماعيل، عن عبد الله بن أبي الأسود، قال: سمعت عبد الرَّحمَن بن مهدي يقول: منصور بن المُعتَمِر أثبت أهل الكوفة.
---------------
(¬١) اللفظ لأبي داود.
(¬٢) المسند الجامع (١٠٢٨٩)، وتحفة الأشراف (١٠٠٨٧ و ١٠٠٨٨)، وأطراف المسند (٦٢٢٤).

الصفحة 531