كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 21)

- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال أَبو زُرعَة الرازي: إِبراهيم بن محمد من ولد علي، عن علي، مُرسَل. «المراسيل» لابن أَبي حاتم (٢٨).
٩٨٠٠ م- عن الحسن بن علي، رضي الله عنهما، قال: قال الحسين:
«سألت أبي عن سيرة النبي صَلى الله عَليه وسَلم في جلسائه، فقال: كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم دائم البشر، سهل الخلق، لين الجانب، ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب ولا فحاش ولا عياب ولا مشاح، يتغافل عما لا يشتهي، ولا يؤيس منه راجيه، ولا يجيب فيه، قد ترك نفسه من ثلاث: المراء والإكثار وما لا يعنيه، وترك الناس من ثلاث: كان لا يذم أحدا ولا يعيبه ولا يطلب عورته، ولا يتكلم إلا فيما رجا ثوابه، وإذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير، فإذا سكت تكلموا لا يتنازعون عنده الحديث، ومن تكلم عنده أنصتوا له حتى يفرغ، حديثهم عنده حديث أولهم، يضحك مما يضحكون منه، ويتعجب مما يتعجبون منه، ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه ومسألته، حتى إن كان أصحابه ليستجلبونهم ويقول: إذا رأيتم طالب حاجة يطلبها فأرفدوه، ولا يقبل الثناء إلا من مكافئ، ولا يقطع على أحد حديثه حتى يجوز فيقطعه بنهي أو قيام».
أَخرجه التِّرمِذي في «الشمائل» (٣٥١) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا جُمَيع بن عمر بن عبد الرَّحمَن العِجلي، قال: أنبأنا رجلٌ من بني تميم من وَلَد أبي هالة زوج خديجة، يُكنى أبا عبد الله، عن ابن أَبي هالة، عن الحسن بن علي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (١٠٣١١)، وتحفة الأشراف (١٠٠٧٤)، ومَجمَع الزوائد ٨/ ٢٧٣، وإتحاف الخيرَة المَهَرة (٦٣٢٢).

الصفحة 555