كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 21)

خاطبتها، بأم فلان، أو خاطبت إنسانا، أبا الزوج، أم الزوجة، بأبي فلان، أو فلانة فلا بأس، ولا حرج في ذلك، وإذا خاطبتها بالمعروف، يا عمة أو خالة، فهذا حسن إن شاء الله، من باب اعتياد المسلم للمعروف، ومن باب مراعاة الخواطر وعدم وجود شيء في النفوس، وهذا الإنسان إذا قال لأبي زوجته: يا عم أو يا خال، من باب التلطف، من باب درء المفاسد، فلا بأس، وإلا فلا حرج، هذه أعراف ليست بلازمة، وإذا قال الرجل لأبي زوجته: يا أبا فلان، أو قال لأم زوجته: يا أم فلان، ولم يقل: يا خالة، كله لا بأس به، وهكذا الزوجة.
س: ماذا يطلق على أبي الزوجة وأم الزوجة؛ لأنه في وقتنا هذا، نجد بعض الناس، يطلقون على أبي الزوجة لفظ خال وعلى أم الزوجة خالة، أفيدونا أفادكم الله؟ (¬1)

ج: لا نعلم في هذا شيئا من السنة، وإنما عرف الناس يختلف، منهم من يسمي أم الزوجة خالة، وأبا الزوجة خالا، ومنهم من يسمي أم الزوجة عمة، ويسمي أبا الزوجة عما، والأمر في هذا سهل
¬_________
(¬1) السؤال الثامن من الشريط (78).

الصفحة 125