كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 21)

يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره» (¬1)، وفي اللفظ الآخر: «فليكرم جاره» (¬2) وفي اللفظ الثالث، «فليحسن إلى جاره» (¬3) وبهذا تعلم أيها السائل أن ظلم الزوجة، وظلم غير الزوجة كله أمر محرم والله خصم الظالمين يوم القيامة، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح: «اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة» (¬4) وقال عليه الصلاة والسلام يقول الله عز وجل: «يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا» (¬5) نسأل الله للمسلمين العافية والهداية.
¬_________
(¬1) صحيح البخاري الأدب (6018)، صحيح مسلم الإيمان (47)، مسند أحمد بن حنبل (2/ 267).
(¬2) أخرجه البخاري في كتاب الأدب، باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره، برقم (6109)، ومسلم في كتاب الإيمان، باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت، برقم (47).
(¬3) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان، باب الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت، برقم (47).
(¬4) أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، برقم (2578).
(¬5) أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم الظلم، برقم (2577).
س: يقول السائل: كثيرا ما ترد إلي تساؤلات عن حق الزوج على زوجته، ذلكم أني أرى بعض الأحيان أشياء غير عادية في البلاد العربية، وفي المحيط الذي يحيط بي، أرجو أن تنبهوا المسلمين إلى هذا

الصفحة 199