كتاب فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (اسم الجزء: 21)
يلحق به؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الولد للفراش» (¬1) الرسول صلى الله عليه وسلم ألحق الولد بالفراش، فلا ينبغي له أن يتشكك في هذا، بل ينبغي للسائل أن يحسن الظن بأهله، وأن يحمد الله على ما يسر له من الولد، ولا مانع من العلاج، لمزيد الأولاد وهذا يلحق به؛ لأنه من زوجته وفي فراشه، والرسول عليه السلام قال: «الولد للفراش» (¬2) هذا ولده، ولا ينبغي له سوء الظن، بل ينبغي له حسن الظن بالله جل وعلا، وحسن الظن أيضا بزوجته، وشكر الله على ما مَنَّ به من الحمل، ونسأل الله له العافية والتوفيق.
¬_________
(¬1) أخرجه البخاري في كتاب الحدود، باب: للعاهر الحجر، برقم (6818)، ومسلم في كتاب الرضاع، باب: الولد للفراش وتوقي الشبهات، برقم (1458).
(¬2) أخرجه البخاري في كتاب الحدود، باب: للعاهر الحجر، برقم (6818)، ومسلم في كتاب الرضاع، باب: الولد للفراش وتوقي الشبهات، برقم (1458).
108 - وجوب إعفاف الرجل نفسه بزوجته
س: تقول السائلة: أنا زوجة أخشى الله دائما، وأحس أنه يراقبني في كل وقت، ولكن ابتلاني الله بزوج لا يخشى الله في شيء، وثقت به كل الثقة في بداية زواجنا، ولكن اتضح لي بعد ذلك أنه لا يستحق هذه الثقة، فقد خدعني وغشني وظل يجري وراء رغباته، وهو لا يراعي مشاعري ولا أحاسيسي، وأنا أخشى على أولادي من